• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

التوصية بتطوير برامج التعليم وانشاء جمعية للصيادلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مارس 2007

دبي - منى بو سمرة:

أوصى المشاركون في مؤتمر ومعرض دبي للصيدلة والتكنولوجيا ''دو فات'' في ختام أعماله أمس بمركز دبي التجاري، والذي نظمته دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ومؤسسة اندكس للمعارض، باستمرار العمل على تطوير مهنة الصيدلة والاهتمام بالرعاية الصيدلانية والصيدلة الإكلينيكية والتركيز على تطوير برامج التعليم الصيدلاني المستمر ومشاركة الصيادلة للفريق الطبي في تقديم الرعاية والخدمات الصحية الشاملة للمريض. كما طالبوا بإنشاء جمعية للصيادلة بالدولة لتطوير مهنة الصيدلة بالتنسيق مع الهيئات المحلية والعالمية، وتعريف المجتمع بأهمية دور الصيدلي في تعليم وتثقيف المريض بأفضل سبل التعامل مع الدواء بشكل آمن وسليم، وأشاروا إلى ضرورة تغيير منهجية العمل الصيدلاني بالتركيز على الرعاية الصيدلانية الشاملة للمريض، بحيث يصبح المريض، محور الاهتمام الأول في الرعاية بديلاً عن الاكتفاء بالصرف الآلي للدواء، بالإضافة إلى استمرار متابعة التطورات والتوجهات الحديثة في قطاع إنتاج المستحضرات الصيدلانية الحديثة المستخدمة في علاج العديد من الأمراض مع دراسة إيجابياتها وسلبياتها ومدى ملاءمتها للاستخدام الأمثل على المرضى توفيرًا للجهد والمال، وتشجيع شركات الأدوية الوطنية على الانخراط في هذا المجال من البحث والإنتاج.

وفيما يخص الأخطاء العلاجية، أوصى المؤتمر بإجراء البحوث الميدانية الكمية والكيفية لتقديم خدمات العلاج الدوائي للمرضى داخل المستشفيات وخارجها؛ للوقوف على أفضل السبل لرفع مستوى الخدمات العلاجية وتقديم المعلومات الدوائية الهامة للمريض، للاستفادة القصوى من الدواء، وتلافي الأخطاء العلاجية.

ونبه المشاركون إلى ضرورة توثيق الصلات بالهيئات العالمية في مجال الصيدلة لتقديم المعلومات والخدمات التدريبية للصيادلة العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة ولتطبيق أسس الجودة في خدمات الرعاية الصيدلانية ومتابعة الآثار الجانبية ومسببات الأخطاء العلاجية. وأهمية تطوير برامج كليات الصيدلة في دول مجلس التعاون الخليجي، لتساير أحدث التطورات العالمية والمعايير الدولية والاعتماد الأكاديمي، وتشجيع الصيادلة على التخصص الدقيق في تقديم خدمات الرعاية الصيدلانية والاستفادة من خبرات الدول المجاورة في مجال الصيدلة السريرية وإدارة العيادات الصيدلانية المتخصصة مثل عيادات منع التخثر وعيادات السكري.

طالب المجتمعون بالعمل على تطوير السياسات الدوائية وتجانس خطوات تسجيل الأدوية الحديثة وخاصة الأدوية المشتقة من تطبيق التكنولوجيا الحيوية على مستوى الدول العربية، لسرعة توفير الدواء الحديث للمريض وتقليل الجهود المبذولة في الدراسات التقييمية والاستفادة من الخبرات المتوفرة داخل الدول الشقيقة مع تشجيع الشركات الوطنية العاملة في مجال الإنتاج الدوائي بالوطن العربي للاستفادة من هذا التجانس.

متابعة مرضى السكري

وأكد المؤتمر على ضرورة وضع برامج متطورة لمراقبة ومتابعة مرضى السكري بدول مجلس التعاون الخليجي وعلاجهم، والاكتشاف المبكر للحالات التي لم يتم اكتشافها، وتحديث تقنيات توصيل الدواء مثل تقنية النانوتكنولوجي، التي مكنت من تطوير عقاقير جديدة تمامًا وعدّلت من خواص العقاقير لابتكار مواد صيدلانية أكثر أمانًا وأفضل استهدافًا وتأثيرًا، وأوجدت عقاقير جديدة لها القدرة على الوصول إلى أهدافها، وتحاشي أعراض السمية البالغة التي قد تحدث نتيجة للتأثيرات الجانبية المصاحبة لبعض الأدوية مثل أدوية العلاج الكيميائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال