• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استمرار تقديم الخدمات مجاناً لغير المؤمن عليهم وفق ضوابط

«الصحة»: شركات التأمين تتحمل كلفة رعاية «حالات الطوارئ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي)

قررت وزارة الصحة، أن تتحمل شركات التأمين أوالكيانات الضامنة، رسوم خدمات الرعاية الصحية التي تقدم للحالات الطارئة التابعة لها، في أقسام الطوارئ في مستشفيات ومراكز الوزارة المنتشرة، في دبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة.

وأصدر معالي عبدالرحمن العويس، وزير الصحة، قرارا حصلت عليه «الاتحاد»، أشار إلى أن الأشخاص الحاملين لوثيقة من وثائق التأمين الصحي، ستدفع عنهم شركات التأمين «الضامن»، عند دخول أقسام الطوارئ والحوادث، بسبب ظروف صحية خطيرة، أو أعراض تنتج عن إصابة أو علة تحتاج إلى علاج أو رعاية فورية، وعادة ما يتم تلقي العلاج خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض لتجنب أي تبعات أخرى قد تهدد حياة المستفيد.

وأكد القرار، الذي بدأ تنفيذه مباشرة، أن تحمل شركات التأمين قيمة خدمات الرعاية الصحية التي قدمت للحالات التابعة لها، لن يؤثر على التعامل الفوري مع الحالة الطارئة، وهو ما يعني بالضرورة استمرار الوزارة في تقديم خدمات العلاج المجانية لمن يدخل أقسام الطوارئ، وليس لديه تأمين صحي، ولكن وفق ضوابط تنفيذية تحول دون استغلال ذلك، إلا أن القرار لم يتطرق إلى هذه الضوابط، حيث تطبق من قبل في أقسام الطوارئ، ومعروفة للطواقم الطبية والتمريضية.

وذكر القرار، أنه يتم إخطار الضامن بأي خدمات طوارئ مقدمة إلى المستفيد، وذلك خلال (24) ساعة من وقت تقديم الخدمة، ويتم عمل مطالبة مالية إلى الضامن، بجميع خدمات الرعاية الصحية التي تلقاها المستفيد.

وقالت مصادر مطلعة لـ «الاتحاد»: أن تكلفة خدمات الرعاية الصحية في أقسام الطوارئ للحاملين بطاقات التأمين الصحي، ستشمل تقديم أي علاج أو خدمات أو مواد تقوم مرافق الوزارة الطبية بتقديمها إلى المستفيد، وشركة التأمين أو الكيانات الضامنة له أو الشركة المسؤولة، هي المعنية بتسديد المطالبات أو أصحاب العمل أو الممثل القانوني لأي منهم.

ولفتت المصادر، إلى أن الحاملين لبطاقات التأمين الصحي، لم يكن يؤخذ منهم أي مبالغ مالية عند دخول أقسام الطوارئ والحوادث، حيث كانوا يتلقون العلاج مجانا، شأنهم في ذلك شأن الأشخاص غير المؤمن عليهم، مؤكدة أن استخدام بطاقات التأمين الصحي في أقسام الطوارئ، بمستشفيات ومراكز وزارة الصحة، سيؤدي إلى زيادة إيرادات الوزارة من جهة، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمراجعين من جهة ثانية. وأظهرت الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة، التي حصلت عليها «الاتحاد»، أن أقسام الطوارئ في المستشفيات شهدت، 430 ألفا 745 زيارة من يناير حتى أغسطس الماضي، مقارنة بنحو 419 ألفا و227 زيارة في نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يعني وجود ارتفاع في عدد الحالات، بينما شهدت الأقسام الداخلية، انخفاضا، حيث سجلت 61 ألفا و629 زيارة، من بداية العام الجاري، وحتى شهر أغسطس الماضي، مقارنة بأكثر من 62 ألفا و460 ألف زيارة خلال نفس الفترة من العام الماضي 2014.

بينما سجلت العيادات الخارجية لمرافق الوزارة الطبية، 549 ألفا و350 زيارة خلال الفترة من يناير وحتى شهر أغسطس الماضي، مقارنة 527 ألفا و756 زيارة خلال نفس الفترة من العام الماضي 2014.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض