• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أصلحت ما دمره الإرهابيون

الإمـارات تعيد البسمة إلى ثغر اليمن الحزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

ماهر الشعبي (عدن)

استطاعت دولة الإمارات العربية، خلال أشهر وجيزة، من إعادة البسمة إلى ثغر اليمن الباسم «عدن» بعد أن حولتها مليشيات الحوثي وحليفها المخلوع إلى مدينة أشباح وحقول ألغام تحصد الأرواح، وألحقت قوات الحوثيين في المدينة دماراً مهولاً عقب أربعة أشهر من المعارك، شلت حركة المدينة الاقتصادية والخدمية والسياحية.

وكان للدور الإماراتي قصب السبق في انتشال مؤسسات عدن ومرافقها الخدمية والأخذ بأيدي هذه المؤسسات والمرافق حتى بدأت تقف على أقدامها مجدداً منذ الـ 17 من يوليو، وهو اليوم الذي أعلنت فيه المقاومة الجنوبية الشعبية وقوات التحالف العربي تحرير مدينة عدن.وقدمت الإمارات تجربة فريدة ألهمت الكثيرين، عقب النجاح الكبير الذي حققته في مدينة عدن، حيث نفذت خطة عمل مزمنة وأخذت على عاتقها بإعادة هذه المؤسسات إلى أفضل مما كانت عليه وباشرت الإدارة الإماراتية في مدينة عدن ممثلة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة للإعمال الإنسانية بمعالجة ملفات الخدمات، منها ملف الكهرباء والمياه، الصحة، الأمن، الصرف الصحي، النظافة والإغاثة.

وشرعت الإدارة الإماراتية منذ اليوم الأول لتحرير مدينة عدن كبرى مدن الجنوب بإعادة ترميم مطار عدن الدولي، كأول خطواتها نتيجة الدمار شبه التام الذي لحق به، وفي غضون أيام قليلة هبطت أول طائرة مساعدات في مدرج مطار عدن، تبعها عشرات الطائرات الإغاثية وطائرات نقل العالقين في عدد من الدول.

وفجر الجمعة الـ 7 من أغسطس وصلت إلى ميناء الزيت بمدينة البريقا أول دفعة من محطة الكهرباء الإماراتية بعدد 17 مولداً مع كامل معداتها قادمة من أبوظبي كثاني قطاع يتم تأهيله في المدينة تبعها عدة دفعات لاستكمال المحطة المقدرة بـ64 ميجا وات على نفقة الهلال الأحمر الإماراتي.

الإمارات حققت لنا ما لم نكن نحلم به، بعد أن عانينا سنوات طويلة ونحن نطالب بإصلاح قطاع الكهرباء في مدينة عدن بحسب نائب مدير عام كهرباء عدن للشؤون المالية والإدارية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا