• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جنودنا البواسل أجبروا المخربين على التراجع عن أطماعهم

«أبطال الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

حسن أنور (أبوظبي)

وسط أجواء يسودها الشعور بالفخر والعزة، تسلمت الدفعة الثانية من قواتنا المسلحة مهامها في اليمن ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، حيث تمت عملية تبديل القوات بنجاح، ووفق استراتيجية ممنهجة وأدق المعايير العسكرية، لتتسلم هذه الدفعة راية رفع العزة من أبطال الدفعة الأولى المستبدلة التي ستصل إلى أرض الوطن خلال الأيام القليلة القادمة الذين سطروا ملاحم من البطولات والتضحيات نصرة للحق والعدالة، ووقفوا ضمن قوات التحالف العربي إلى جانب الشرعية والشعب اليمني ضد الانقلابيين. وستستكمل الدفعة الثانية من أبطال الإمارات البواسل مهمة إعادة الأمل في اليمن والوقوف إلى جانب الحق وعودة الشرعية.

يعد مرور 7 أشهر على بدء العمليات العسكرية المناطة بالقوات الإماراتية في اليمن ضمن قوات التحالف العربي، مدة مناسبة للقيام بعملية استبدال بالنسبة لأي جيش في مثل هذه الحالات، لتبدأ الدفعة الثانية من قواتنا المسلحة المشاركة ضمن قوات التحالف العربي في أداء المهام الجديدة في اليمن، واستبدال الدفعة الأولى التي حققت انتصارات حقيقية في أرض اليمن الشقيق، خاصة أن المؤشرات توضح أن معركة الحسم وتحرير تعز وصنعاء، وبقية المناطق باتت على الأبواب. وأجمع محللون وخبراء عسكريون أن عملية استبدال الجنود متعارف عليه في الحروب العسكرية، من أجل صيانة المعدات، وعدم إرهاق وإجهاد الجنود في ميادين القتال، وأن خطوة الإمارات تهدف إلى إكساب الجنود الإماراتيين الخبرات القتالية، بعد أن استقرت الأوضاع خلال العمليات العسكرية في اليمن، والتي أسهمت في تحرير 70 في المئة على الأقل من أراضي اليمن. كما أجمع الخبراء العسكريون على أن الرسالة التي وجهها أبطال الإمارات وقوات التحالف، جعلت من يقف وراء المخربين يتراجع عن أطماعه بالمنطقة.ومما لا شك فيه أن الدفعة الأولى من «أبطال الإمارات» حققوا إنجازات ضخمة سيسجلها التاريخ بأحرف من نور، ولعبوا دوراً استراتيجياً مهماً للغاية في اليمن على كل المستويات، وحققوا إنجازات كبيرة على الأرض، سواء في المساهمة في إعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن أو لناحية الحفاظ على أمن المنطقة تجاه التدخلات الخارجية والأطماع التي تتعرض لها من خلال تمويل الطائفية والجماعات الإرهابية.فقد لعب «أبطال الإمارات» البواسل دوراً كبيراً في تحرير مأرب من قبضة ميليشيات الحوثي - صالح، إضافة إلى تحرير سد مأرب التاريخي الذي أعاد بناءه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.ويعد تحرير مأرب من احتلال ميليشيات «الحوثي - صالح» نصراً استراتيجياً مؤزراً، لأن مأرب رمز كبير في التاريخ اليمني والتاريخ العربي بشكل عام، فهي حاضنة الميلاد الأول للعرب، ومنها انطلقوا إلى ربوع الجزيرة العربية.ولقد أجمعت القيادات اليمنية على أهمية الدور الحيوي والأساسي لقوات الإمارات الباسلة في تحرير مأرب وبقية المناطق اليمنية، وأن «أبطال الإمارات» سطروا أروع صور الشجاعة في المعارك ضد ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح، وأن اليمنيين لن ينسوا صنيع التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وأن «أبطال الإمارات» قاموا بجهود جبارة في مساندة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مأرب، وقدموا الغالي والنفيس حتى تحررت المحافظة من المتمردين.

وتكشف الحقائق الدور الحيوي الذي لعبه جنودنا البواسل في غرفة العمليات المشتركة التي تضم قيادات من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وكان مركزها مأرب.. فكانت مساهماتها واضحة في التنسيق والتواصل وفي رسم الخطط وضرب معاقل الميليشيات أيضاً.

واستطاعت قوات التحالف تحرير مأرب بالكامل مطلع الشهر الماضي بعد استعادة مديرية «صرواح» غرب مأرب، إثر معارك مع ميليشيات الحوثي - صالح، حيث قتل وأسر عدد كبير منهم.

وكان هناك أيضاً الدور الإماراتي الواضح والجلي في دعم تأمين الشرعية في عدن، فضلاً عن المساهمة في ترتيبات إنشاء قوة عسكرية خاصة بالحرس الرئاسي بالتعاون مع القوات الإماراتية، لتأمين الحكومة وقيادة الدولة الشرعية التي ستعود قريباً إلى المدينة، فضلاً عن دعم الخطوات المتواصلة والمستمرة لإدماج المقاومة الشعبية في الجهاز الأمني والعسكري، ومنها الحرس الرئاسي، وفق إجراءات إدارية منتظمة ودقيقة، وبما من شأنه تعزيز الجوانب الأمنية بشكل جديٍ وفاعل، والاهتمام والعناية بقضايا الشباب لتحقيق مستقبل آمن وأفضل لهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا