• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استقبال حاشد للدفعة الثانية لقواتنا المسلحة في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

ماجد عبدالله(عدن)

تسلمت الدفعة الثانية من القوات المسلحة الإماراتية مهامها في اليمن ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وسط استقبال رسمي وشعبي حاشد لدى وصولها إلى عدن جنوب اليمن، وفرحة جماهيرية تحمل آمالاً بأن تكون لهذه القوة إضافة نوعية لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة من سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح.وكانت الدفعة الأولى من أبطال قواتنا المسلحة البواسل الذين عادوا إلى أرض الوطن بسلامة الله وحفظه، أمس قادمين من اليمن، حظيت باستقبال رسمي وشعبي حافل، رفعت خلاله رايات النصر وأعلام الإمارات واللافتات المشيدة بشهدائنا الأبرار وبإنجازات قواتنا المسلحة الباسلة من بداية تحرير محافظة عدن منتصف يوليو الماضي ثم التقدم باتجاه محافظة لحج التي تمثل المدخل الشمالي وتطهيرها بالكامل واستعادة السيطرة على قاعدة العند الجوية الاستراتيجية، وبعدها تحرير محافظة أبين المدخل الشرقي لمدينة عدن، ومعركة تحرير محافظة مأرب (شرق اليمن) تمهيداً للوقوف على مشارف العاصمة صنعاء بانتظار ساعة الصفر لبدء تحريرها.

ورأى عدد من النشطاء والمواطنين في استطلاع أجرته «الاتحاد»، أنه كان للدفعة الأولى من قواتنا المسلحة التي وصلت إلى عدن في 12 يوليو الماضي، دور بارز في تحويل مسار المواجهات بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني الموالي للشرعية الدستورية وقوات الحوثي وصالح، واستتباب الأمن واستقرار الأوضاع الأمنية في محافظة عدن.

وقال المواطن أحمد شوقي باسودان لـ «الاتحاد» إن دخول القوات الإماراتية في خط المواجهة إلى جانب مقاتلي المقاومة الشعبية، أسهم بشكل كبير في تحويل مسار المواجهات لصالح الشرعية الدستورية. لافتاً إلى أن هذه القوة المتمثلة في الدفعة الأولى من قواتنا المسلحة تمكنت من تحرير المحافظة في وقت قياسي فاجأ المجتمع المحلي اليمني.وأضاف أن تدخل القوات الإماراتية جاء في الوقت الذي كانت حالة من اليأس قد بدأت تصيب مواطني وسكان عدن الذين اعتقدوا للحظات أن تحرير مدينتهم من قبضة المتمردين الحوثيين أصبح ضرباً من الخيال. منوهاً بدور القوات الإماراتية في تدريب مقاتلي المقاومة الشعبية الذين سيتم ضمهم للجيش الوطني. وعبر في تصريحه عن أمله في أن تمثل الدفعة الثانية من القوات الإماراتية إضافة نوعية لتثبيت الأمن والاستقرار في محافظة عدن ومختلف المحافظات التي تم تحريرها من قبضة مليشيات الحوثي وصالح المتمردة.

وقال الأمين العام لحزب رابطة الجنوب العربي الحر محسن محمد أبوبكر بن فريد، إن هناك شبه إجماع عند كل المحللين السياسيين والعسكريين إن قرار «عاصفة الحزم» هو القرار الأشجع الذي اتخذ في التاريخ العربي الحديث، وأفضى إلى دعم الصمود الأسطوري للمقاومة الجنوبية في عدن، وأدى في النهاية إلى دحر وهزيمة التحالف الحوثي العفاشي، وبالتالي إفشال المخطط الإيراني في السيطرة على عدن وكل الجنوب.

وأكد بن فريد في تصريحات، دور الإمارات العربية المتحدة الرئيسي إلى جانب المملكة العربية السعودية في عاصفة الحزم، ودورها الواضح والمميز خلال فترة تحرير عدن وصمود المقاومة الجنوبية. لافتاً إلى أن المساعدات العسكرية والإنسانية الإماراتية مثلت عاملاً رئيساً في صمود وتحرير عدن، حيث اختلط وامتزج دم ابن الإمارات مع ابن عدن على تراب عدن، وأكد أن المصير مشترك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا