• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يمنيون مقيمون: لن ننسى تضحياتهم الجسام

جنود الإمارات البواسل أعادوا للأمة مجدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

عمر الحلاوي (العين)

ثمن مواطنون يمنيون في مدينة العين الدور العظيم والواجب المقدس والتضحيات الجسام التي بذلتها القوات المسلحة الإماراتية الباسلة لنصرة الحق وإغاثة الملهوف واستجابة لنداء الواجب الديني والوطني وإعادة العزة والكرامة للأمة العربية وتأمين حدود الخليج.

وقال صالح هادي (يمني مقيم بالعين): إن الملاحم التي سطرها جنود الإمارات البواسل في اليمن تؤكد انهم أبناء زايد وأن الدم الإماراتي والدم اليمني واحد وقد اختلط في سد مأرب، وهو أمر معروف عن شعب الإمارات أنه يلبي نداء الواجب تجاه الأشقاء .

واعتبر ناصر صالح قروان (يمني مقيم بالعين): إن كلمات الشكر والتقدير لا تساوي شيئاً أمام ما بذله جنود الإمارات البواسل وتضحياتهم العظيمة ونصرتهم ولن ينسى الشعب اليمني هذه الوقفة البطولية وستظل مواقف الإمارات تاجا على رؤوسنا، ومفخرة عزنا، وجنود الإمارات أدوا الواجب العظيم من أجل نصرة الأمة العربية ومن أجل أمن الخليج ومن أجل الإنسان اليميني لكي يعيش في سلام وأمن وطمأنينة ولدحر عدوان العدو المشترك الذي يريد أن يلتهم اليمن ويريد أن يحتل اليمن.

أما عبد الله عمر (يمني مقيم بالعين)، فيرى أن بشائر النصر تلوح في وجوه الجنود الإماراتيين حينما نراهم والعزيمة في محياهم ساندوا أخوتهم اليمينين في محنتهم وحولوا الهزيمة إلى نصر، فالشعب اليمني كان يحتاج السلاح ونصرة أشقائه حتى يقف من جديد يحرر أرضه من الغزاة الذين لم يراعوا امرأة أو طفلا أو رجلا عجوزا ودمروا البلاد، ولكن قوات التحالف التحمت مع الشعب اليمني لتعيد الأمور إلى نصابها والحق إلى أهله وتؤهل جيش اليمن لمنع أي عدوان في المستقبل ولكي يصبح عنصرا فعالا في التحالف اليمني للحفاظ على أمن الأمة.

من جانبه، قال حمدان احمد الرقي (يمني مقيم بالعين): إن جنود الإمارات أشاوس وأبطال مدوا يد العون والمساعدة وحققوا النصر، وأعادوا إلى اليمن سعادته والبسمة في شفاه أهله بعدما غابت سنين طويلة فكانت عودة الأمل لكي يعود اليمن السعيد في خطوات واثقة مع جيرانه وأشقائه، مؤكداً أن جنود الإمارات يجدون الثناء من كل يمني غيور على ارضه ويجدون المحبة من كل أم يمنية تريد أن تربي أبناءها في سلام، ويجدون الإشادة من كل والد يريد أن يرى أبناءه يعيشون في سلام ويتعلمون داخل وطنهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا