• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قائد قوة تحرير مأرب: نجدد العهد لخليفة والوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

ألقى العميد الركن مسلم الراشدي قائد قوة تحرير مأرب، كلمة فيما يلي نصها: سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. سمو الشيوخ أصحاب المعالي والسعادة ضباط وجنود قواتنا المسلحة البواسل الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. نجتمع اليوم، تظلنا سماء الوطن المكللة بالفخر والعزة، تعانق هاماتنا النجوم، وترنو أعيننا إلى الأعالي، مؤمنين بنبل غاياتنا ومقاصدنا، مصطفين خلف قيادتنا الرشيدة التي تسير بالوطن إلى العلا، وتكتب اسمه بمداد من نور بين الأمم التي حققت لشعبها الأمن والأمان، والتنمية والرخاء، وجعلت منه رمزاً للنجاح، ونموذجاً للإنجاز والتفوق. نجتمع هنا لنجدد العهد لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بأن نكون دائماً في مقدمة الصفوف للدفاع والذود عن مقدرات وطننا الغالي، وأن نقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يهدد أمننا وأمن أشقائنا، أو يحرك أذناباً له تنفذ بالنيابة عنه خططه الشيطانية وتدابيره التي لن تجر عليه وعلى من تآمروا معه إلا الخسران والهزيمة. الحفل الكريم.. في هذه الأجواء المفعمة بالوطنية والعزة والفخر نشعر بأن قلوب شعب الإمارات الكريم جميعاً تحيط بنا وتكاد تعانقنا وتشد على أيادينا، وننتهز هذه المناسبة الكبيرة لنوجه تحية إكبار وإجلال لآباء وأمهات شهداء ومصابي الوطن الأبطال الذين سطروا بدمائهم الزكية صفحات مضيئة من نور في تاريخ وطنهم المشرف وفي نصرة إخوانهم في اليمن الشقيق والذود عن حمى الوطن. ونقول لهم «نحن كلنا أبناؤكم ولتكونوا على يقين بأن شهداءنا أحياء بيننا سعداء بتحقيق ما كانوا يصبون إليه من انتصارات ودحر للأعداء».. قال تعالى «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون».. دماؤهم لم تذهب سدى بل رسمت معالم الطريق لتحقيق ما كان مستحيلًا بالأمس، الذي أصبح واقعاً ملموساً بفضل الله أولاً ثم قوات التحالف ولنعرب عن سعادتنا بما تحقق من انتصارات على أرض اليمن، حيث كان لرجالكم البواسل أبرز الأدوار في تحقيق هذا النصر المؤزر في عدن وفي مأرب وفي كل المناطق التي عادت إلى الشرعية في اليمن الشقيق وفاء بوعد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. فقد صدقتم النية وأخلصتم الوعد وأنفذتم العهد فالشكر والتحية لكل من شاركوا في صنع ملحمة البطولة والفداء والشكر موصول لكم جميعاً أيضاً أيها الأبطال لتحملكم مشقة البعد عن الأهل والأبناء والعمل في أجواء صعبة، لكنها تهون أمام إيمانكم وعزيمتكم من أجل أن تبقى رايات الوطن عالية خفاقة الحضور الكريم.. إننا اليوم وفي هذه اللحظات نمر بمرحلة من المراحل المهمة في تاريخ قواتنا المسلحة الباسلة، حيث نستقبل أبطالًا قادمين من أرض العزة والكرامة ومن ساحات الشرف والبطولة لنودع بكل تقدير وإعزاز أبطالاً يتطلعون بكل همة وعزيمة إلى استكمال المهمة وتأدية الواجب الوطني. وإذ نشعر بالفخر الشديد لوجودنا في استقبال هذه الكوكبة من أبطال قواتنا المسلحة ممن سطروا التاريخ وكتبوا ببطولاتهم وتضحياتهم وشجاعتهم تاريخاً جديداً ليس لليمن الشقيق فقط بل لمنطقة الخليج العربي، والمنطقة العربية بأكملها، نودع أبطالنا من الضباط والجنود. ونشد على أياديهم ونؤكد لهم أن بلادهم تنظر بإكبار إلى ما يؤدون من مهام تاريخية نعتز بها جميعاً ونفخر أشد الفخر بأن نكون جزءاً منها ونؤكد للجميع أننا على الدرب ماضون وسنواصل مهمتنا الوطنية بكل ثقة وعزم واقتدار في مأرب وعدن وغيرهما حتى تتحرر الأراضي اليمنية بأكملها ويعود الأمن والاستقرار إلى ربوع هذا البلد العربي الشقيق. إننا نشكركم جميعاً ونشد على أياديكم ونقبل جباهكم لأنكم ترفعون راية دولة الإمارات العربية المتحدة عالية خفاقة، فأنتم خير سفراء لها في ساحات الشرف والكرامة والوطنية. وفي ختام كلمتي، يسعدني أن أتوجه بخالص التحية والتقدير إلى شعب الإمارات الكريم، وأقول لإخوتنا وأبنائنا جميعاً لكم أن تفخروا جميعاً بقواتكم المسلحة الباسلة التي أثبتت مقدرتها على أن تكون الحصن الحصين والدرع المنيع لمكتسبات دولتنا في مواجهة التحديات والتهديدات الاستراتيجية المحدقة بالأمن الوطني. إن دولة بحجم الإمارات برهنت أنها تمتلك جيشاً من أقوى الجيوش في المنطقة، وإن الناظر إلى خريطة دولتنا الحبيبة اليوم يلمس بكل صدق عبقرية القيادة وتلاحم الشعب الأبي ونبل الأمهات والآباء وبسالة الجندي الإماراتي ثروة الوطن الحقيقية وعدة الأيام، وهم أغلى ما نملك لحاضرنا ومستقبلنا خالص الدعوات الطيبة لكم يا أبطالنا في ساحات الدفاع عن الحق أينما كنتم، ولتذهبوا في حفظ الله ورعايته، ولتكونوا على ثقة بوطنية مهمتكم ونبل رسالتكم وعدالة قضيتكم. كل التحية والتقدير لمن عادوا بسلامة الله وحفظه، وكل الولاء والانتماء لقيادتنا الرشيدة وكل الشموخ والعزة لوطننا الغالي وشعبنا الوفي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض