• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبروا عن فخرهم واعتزازهم بما بذلوه دفاعاً عن شرعية اليمن

جنود القوات المسلحة البواسل: أرواحنا فداء للوطـن ورهن إشارة القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي) أعرب أبطال القوات المسلحة الذين وصلوا إلى سويحان أمس عن اعتزازهم وافتخارهم بكونهم جنود هذا الوطن، مؤكدين رغبتهم في العودة إلى أرض المعركة، لمواصلة تطهير اليمن، وإعادة الشرعية. وشدد الأبطال على أن جنود الوطن قادرون على كسر شوكة أي معتدٍ، وأن الأرواح والنفوس ترخص أمام الوطن، وأنهم رهن إشارة القيادة، مؤكدين امتلاكهم الخبرة القتالية اللازمة، وأن الإمارات وقوات التحالف أعادت كتابة تاريخ جديد للمنطقة، والأمة العربية. وقال العميد الركن علي سيف الكعبي قائد قوات التحالف التي حررت سد مأرب: ان شعب الإمارات مشهور تاريخياً بالشجاعة، والإقدام، ومساعدة الآخرين، في المحن، وهي طبيعة أهل هذه الدولة، والهمة والعزيمة والصدق في القتال في سد مأرب شاهدة على ذلك، وغيرها من مواقع القتال، وقواتنا وجنودنا ضربوا أروع الأمثلة في القوة والصبر والقتال، وهم ملتزمون بإعادة الشرعية ضمن قوات التحالف، وكانت الجندية الإماراتية عند حسن ظن قيادتها بها، وأن هذا الوطن المعطاء ترخص له النفوس والأرواح، فنحن فداؤه، وخلف قيادتنا الرشيدة حتى تتم إعادة الشرعية لليمن الشقيق، ونؤكد للجميع أن أبطال الإمارات ودول الخليج حصن منيع ضد من تسول له نفسه العبث في المنطقة. وتابع: لقد انتصرنا في مأرب وغيرها وأنجزنا مهمتنا، وتم استبدال القوات بآخرين، ضمن سياسة الاستبدال حسب الخطة الموضوعة مسبقاً من جانب قوات التحالف، ونحن على ثقة بأن القوة التي تولت مكان القوة المستبدلة ستنجز المهام الموكلة إليها، بعد إنجازنا لمهامنا، وتؤكد أن عيال زايد أسود في المعارك، استطاعوا في فترة قليلة تحرير مأرب بالكامل وهي موقع استراتيجي وتاريخي، والروح المعنوية عالية بين الجنود الأبطال، سواء هذه القوات أو القوات المستبدلة المتواجدة حالياً باليمن. ولفت إلى أن حفاوة الاستقبال الشعبي من الغويفات وحتى سويحان من كل أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين، وفوق ذلك احتفاء قيادتنا الرشيدة بأبنائها، وأثلج صدورنا مصافحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كل ذلك أدى إلى رفع الروح المعنوية للجنود الأبطال، والتي في الأصل عالية، ولكنها زادت. فخر بالإنجاز وأكد المقاتل علي عبدالله أحمد سيف الذي كان ضمن القوة التي شاركت في تحرير سد مأرب، أن الروح المعنوية للجنود عالية جداً، ونحن مستعدون للقتال في أي وقت، وتحت أمرة الوطن، وسنظل نخدمه ما حيينا، ولن ينسى التاريخ ما فعله أبناء الإمارات وقوات التحالف من أجل حماية أمن وسلامة الوطن العربي، من ميليشيات الحوثيين، وصالح، والمدعومين من دول طامعة في المنطقة وفي خيرات بلادنا، لقد ذهبنا عن قناعة بأننا نحارب من أجل مستقبل أبنائنا وبناتنا، وعن الأمة العربية، وفخورون بما أنجزناه، كما نفخر بإخوتنا الذين سبقونا في ميدان الشهادة، وأن حقهم لن يضيع، وسنكمل المسيرة من بعدهم. وقال:ان الاستقبال الحافل الذي لقوه من جانب الشعب والقيادة قد أثلج صدورهم، وشحذ هممهم، وشد من عزيمتهم، ويتمنون العودة لميدان المعركة لاستكمال تحرير اليمن الشقيق، وإعادة الشرعية، ونحن رهن إشارة قيادتنا الرشيدة، وإحنا جنودك يا خليفة، والوطن نفتديه بالروح والدم وما قدمناه وما يقدمه جنود الوطن البواسل لن يفي بحق الوطن علينا. وأكد المقاتل هاني علي المهري أنه فخور بكونه من أبناء هذا الوطن، وأنه يشرف بالخدمة في القوات المسلحة، كما زاده الفخر فخراً بكونه ضمن الذين ذهبوا للقتال في اليمن من أجل دعم الشرعية، وأن جميع الجنود البواسل كانوا على درجة عالية من الكفاءة والقدرة القتالية، وما تحقق على أرض اليمن دليل على ذلك، وروحنا المعنوية عالية، وذهبنا لليمن ولن نعود إلا منتصرين، وإخوتنا متواجدين لإكمال الانتصار، وأعرب عن استعداده لخوض المعارك وقتما طلبه الوطن، ونادي المنادي، ونحن رهن إشارة الوطن. من جانبه أكد البطل عبيد سالم عبيد الضنحاني أن جميع الجنود يتمتعون بالروح العالية والثبات، والقدرة القتالية، ومستعدون للعودة أو الذهاب إلى أي مكان تطلبنا فيها قيادتنا الرشيدة، والإمارات دولة صنعت الرجال، ولن نتوانى عن الدفاع عنه في أي وقت. وقال: ان قيادتنا الرشيدة وشيوخنا تحسن كل شيء، وتؤمن مستقبل الأجيال، ورسمت للإمارات تاريخا جديدا، لن نتراجع عنه، ونحن على العهد والولاء سائرون خلف قيادتنا، وأن الاحتفاء وهذه الاستقبالات أشعرتنا بقيمة ما قدمناه، وأشعرتنا أيضاً بأننا عند حسن ظن قيادتنا، ونحن على استعداد للعودة إلى أرض المعركة، فالروح العالية التي يتمتع بها الجنود تمكنهم من المواصلة، حتى يتم تحرير اليمن بالكامل، وتمنى لزملائه وإخوانه أن يكملوا المهمة التي أوكلتها القيادة لأبنائها. الوطن غالٍ وقال المقاتل أحمد ناصر العوضي: الوطن غالٍ ونفديه بالدم ومستعدون لتلبية النداء، وعزيمتنا الآن أقوى من قبل، وهناك إصرار من الجنود على أن ينفذوا كل المهام بأعلى درجة من الدقة، لإعادة الشرعية إلى اليمن، والقضاء على محاولات الالتفاف على المنطقة، وقوات التحالف نفذت عملياتها بقوة وأرسلت رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه العبث في المنطقة، ونريد أن نسلم أبناءنا أوطاناً مستقرة، ونعيد الشرعية لليمن. وأشار إلى أنه لم يتوقع هذا الاستقبال الذي لا يوصف منذ أن وطأت أقدامهم الحدود، حتى وصلوا إلى سويحان، وقال: لمسنا الحفاوة من كل المواطنين والمقيمين، كما كان لاستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكبر الأثر وزاد من روحنا المعنوية، وأزال التعب. وقال المقاتل علي راشد علي بن حجر: ان الوطن يستحق فوق ذلك، وأكثر من هذا، ونحن على استعداد بأن نتوجه إلى المعركة، مرة أخرى، لكن هناك خططا وأوامر نلتزم بها، ونحن تفوقنا في ميادين المعركة بفضل الإعداد الجيد، والجندي الإماراتي لا يهاب الموت، ونحن ندرك حجم المهمة التي أوكلت إلينا، وأنجزنا ما تم تكليفنا به، وإخوتنا سيكملون المسيرة حتى يتم تطهير الوطن. من جانبه قال سليم علي الشحي: لن نترك اليمن مهد العرب لأي أحد، وأن الإمارات وقوات التحالف قد أظهرت قوتها ومنعتها، وهي مهمة للغاية حتى لا يظن أحد أن دول الخليج ومنها إماراتنا أننا لسنا مستعدين لأي مواجهة، وأثبتنا للقاصي والداني ما نتمتع به من قدرات قتالية وشجاعة منقطعة النظير، وفي سير المعارك كان تركيزنا على ألا يتم المساس بالمدنيين، وعيال زايد تربوا على نصرة المظلوم ونجدة الملهوف، وحتماً ستتم إعادة الشرعية، وقريباً سيتم تطهير اليمن. وأكد جاسم سعيد حمود أن الوطن غالٍ ويستحق أكثر من هذا، والروح ترخص له، ومستعدون للعودة فقيادتنا تؤشر ونحن رهن إشارتها، وأن اسود الإمارات اليوم غير، ذهبنا إلى اليمن لأداء مهمة وتطهيرها وإعادة الشرعية، وانتصرنا، وشهداؤنا لم يذهبوا سدى، وهم السابقون ونحن بهم لاحقون، لافتًا الى أن حفاوة الاستقبال أذهلتنا وأذهبت تعب المهمة، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في حد ذاتها تكريم لنا وتشريف. حق الإمارات وقال البطل شريف حمدان علي الشريف: ذهبنا إلى اليمن من أجل الشرعية، وتلبية لنداء الواجب، ولنداء قيادتنا الرشيدة، ونحن حتى الآن لم نف بحق الإمارات علينا، وتستحق أكثر من ذلك، ولم نكن نتوقع أن يتم استقبالنا بهذه الحفاوة والتقدير، ونشكر الإمارات وشعب الإمارات على هذه الحفاوة، كما نشكر قيادتنا الرشيدة، على حسن الاستقبال والحفل الباهر الذي لم نكن نتوقعه. واضاف البطل صالح محمد العولقي: الإمارات وطن يسكن فينا، ونحن فداؤه، ورهن أمره، ولبيك يا وطن في أي وقت، والوطن عزيز وغالٍ، وكنا هناك؛ ندافع عنه وعن شرعية اليمن التي يريدون اختطافها، وإخواننا الذين سبقونا إلى الشهادة، كان لهم بالغ الأثر في شد العزية، وثأرنا لهم، ولن نتوانى أو نتكاسل عن نداء الواجب، والجنود عازمون على تنظيف اليمن، وإعادة الشرعية، وكان الجنود البواسل قد أدوا الواجب وكانوا عند حسن ظن الوطن بهم. فيما قال علي عبيد الكعبي: ان الوطن يستحق منا الأكثر، وما قدمناه لا يفي بشيء مطلقاً تجاهه، ونحن جنودك يا وطن ونفتديك بالروح والدم، وتحت أمر القيادة، ولن ننسى إخواننا الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن، وإخوتنا المصابين في المعركة، وهذا الوطن عزيز وسيظل عزيزاً، ونحن لن نتهاون في الذود عن ترابه، وكما كانت الإمارات وستظل دوماً إلى جانب الحق والعدل، ونصرة المظلومين. من جانبه، أكد المقاتل البطل حميد الظهوري أنه يفخر بأنه جندي في القوات المسلحة الإماراتية، وجميع المقاتلين في اليمن كانوا عند حسن ظن الوطن والقيادة الرشيدة، وأضاف: لقد حررنا مأرب، وسد مأرب الذي أعاد بناءه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيَّب الله ثراه، وأن عزيمتنا قوية وروحنا المعنوية في السماء، وانه تم استبدال القوة العسكرية وهم الآن يدافعون عن اليمن حتى يتم تحريره كاملاً، وإخوتنا هناك يلبون نداء الواجب لإعادة الشرعية، وروحهم عالية جداً، كما أننا مستعدون لأن نعود لإكمال المهمة، وأعرب عن سعادته بهذا الاستقبال الحاشد، في وجود قيادتنا الرشيدة التي صافحتنا، ولم نكن نتوقع أن نحظى بهذه الحفاوة. وقال المقاتل عمار عزيز الشحي: إن ما فعله أبناء زايد في اليمن لا يمكن وصفه وكانوا أبطالاً، وعند حسن ظن الوطن بهم، وقد حررنا عدن، وستتواصل المسيرة لإعادة الشرعية، وواجهنا صعوبة بكل شجاعة واستبسال جنود الإمارات كانت لها الغلبة، وقمنا بأداء واجبنا على أكمل وجه، ومستعدون لتلبية نداء الواجب وتحت أمر الوطن وقيادتنا الرشيدة. كما قال عزيز الشحي: ان الإمارات وطن نحميه ونفتديه بأرواحنا ولدي أبنائي وعندي الاستعداد الكامل لأكون من بينهم، في ساحة المعركة، وطن غالٍ وعزيز وسيظل عزيزاً مرفوعاً رايته، مرفرفاً خفاقاً، أنا وجميع أبنائي فداء لتراب هذا الوطن. ولفت البطل سعيد محمد الشحي الى أنه كان في مأرب وكنا نردد بأن البيت متوحد، ولم نعرف قيمة هذه الكلمة ومعانيها السامية إلا عندما رأيناها ولمسناها بأيدينا، فالكل كان على قلب رجل واحد، جنود خليفة وقيادتنا الرشيدة، فالكل كان واحد ولمسنا اهتمام القيادة الرشيدة بأبنائها في ساحة المعارك. وقال: كلما سمعنا بشهيد زادت عزيمتنا وإصرارنا، ولن يعود الجيش الإماراتي إلا بالنصر الكامل، ونحن على استعداد في أي لحظة من أجل الوطن وقيادتنا الرشيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض