• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

كاميرات المراقبة في مطار شرم الشيخ تخضع للفحص مجدداً

لجنة التحقيق: لا تفسير بعد لسبب سقوط الطائرة الروسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

القاهرة (وكالات) أعلن رئيس لجنة التحقيق في حادث سقوط الطائرة الروسية أيمن المقدم، أمس، أن «لا استنتاجات بعد» حول أسباب سقوطها بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ السبت الماضي. وقال في مؤتمر صحفي، إن «الملاحظات الأولية على حطام الطائرة لا تسمح حتى الآن بمعرفة اصل هذا التفكك» للطائرة، مشيراً إلى أن اللجنة تأخذ بعين الاعتبار كل «السيناريوهات المحتملة لأسباب الحادث». وأضاف: «كل السيناريوهات مطروحة. لا يوجد شيء غير مطروح. قد يكون انفجاراً في بطاريات ليثيوم في أمتعة الركاب. قد يكون انفجاراً في تنك (خزان) الوقود. قد يكون تهالكاً في جسم الطائرة». وأوضح المقدم أن الصندوقين الأسودين للطائرة الروسية توقفا عن العمل: «بعد 23 دقيقة و14 ثانية» من إقلاعها ، مشيراً إلى «تفريغ مسجل صوت قمرة القيادة بنجاح والاستماع له بشكل مبدئي، وسماع صوت في الثانية الأخيرة يستلزم إجراء تحليل طيفي له في مختبرات متخصصة لمعرفة طبيعته». وأضاف: «حطام الطائرة تناثر على مساحة واسعة قطرها أكثر من 13 كلم وهذا ما تمكنا من تغطيته حتى الآن وهو ما ينسجم مع احتمالية وجود تفكك في جسم الطائرة»، موضحاً أن اللجنة ستقوم: «بنقل حطام الطائرة إلى مكان آمن في القاهرة لمزيد من الفحص لكل جزء فيه بمشاركة المتخصصين». وتضم اللجنة 47 محققاً هم 29 مصرياً، وسبعة روس، وستة فرنسيين، وثلاثة إيرلنديين وألمانيان، بالإضافة إلى 11 مراقبا، بحسب المقدم. وأشار رئيس اللجنة رداً على سؤال إلى أنه «لا يمكن تحديد وقت زمني للانتهاء من التحقيقات». وأورد المقدم الذي كان بمفرده في المؤتمر الصحفي أن أعضاء اللجنة من الأجانب لم يحضروا المؤتمر لأسبابهم الخاصة، مشيراً إلى «تعاونهم» في البيان. وأوضح أن كل المجموعات في مرحلة جمع المعلومات والبيانات والزيارات للموقع عطلها سوء الجو وسيتم جمع ونقل الحطام إلى القاهرة، وفحص أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالطائرة كاشفاً أن اللجنة تفحص ذاكرة أجهزة الكمبيوتر التي تحتفظ ببعض البيانات. وأشار إلى أن آخر ارتفاع مسجل للطائرة هو 30888 قدماً، مشيراً إلى أنها كانت لاتزال في وضع التسلق، وسجلت آخر معايرة لسرعة الطائرة 281 عقدة، بينما كان الطيار الألى رقم 1 متصلاً حتى نهاية التسجيل. ولفت إلى تفريغ مسجل صوت غرفة القيادة بنجاح، وتم الاستماع له بشكل مبدئي على الرغم من أن فريق العمل لايزال في مرحلة كتابة النص المسجل، الذي سيستغرق بعض الوقت، فقد سمع صوت في الثانية الأخيرة من التسجيل يستلزم إجراء تحليل طفيف له في مختبرات متخصصة من أجل تحديد طبيعة هذا الصوت. وقال المقدم: «لاحظت اللجنة تقارير وتحليلات بوسائل الإعلام بعضها يدعى أنه يستند إلى معلومات استخبارية رسمية تحدد السيناريوهات الخاصة بأسباب الحادث، وتؤكد اللجنة أنها لم تتلق أي معلومات أو أداة في هذا الصدد». وحث رئيس اللجنة مصادر تلك التقارير بموافاتها بكل التقارير لكافة البيانات التي يمكن أن تساعدها على إتمام مهمتها، موضحاً أن اللجنة تدرس باهتمام جميع السيناريوهات المُحتملة لمعرفة سبب الحادث ولم تصل حتى هذه اللحظة إلى أي استنتاجات في هذا الصدد. وقال مسؤولون أمنيون لـ«رويترز»، إن السلطات المصرية تفحص كاميرات المراقبة في مطار شرم الشيخ لرصد أي نشاط مريب يتعلق بتحطم الطائرة. وذكر أحد المسؤولين أن السلطات المصرية تود أن تعرف ما إذا كان أحد قد تسلل من وراء مسؤولي الأمن أو أجهزة كشف المعادن، وتحاول أيضا معرفة هل كان هناك نشاط غير عادي بين رجال الشرطة أو العاملين في المطار. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن من الخطأ التكهن بأسباب الحادث قبل انتهاء التحقيقات. وأشار إلى أن الدول التي تلوح الآن باحتمال وقوف الإرهابيين وراء الحادث عليها أن تستجيب لنداءات مصر المتكررة بالتنسيق معها لمحاربة الإرهاب. وقال شكري في مؤتمر صحفي «انتشار ظاهرة الإرهاب التي طالما نادينا شركاءنا أن يتفاعلوا ويتعاملوا معها بمزيد من الجدية مستمر». وأضاف: «أستطيع أن أقول إن هذه الدعوات لم تلق من كثير من الأطراف التي تتعرض الآن وتعمل الآن علي تحقيق مصالح رعاياها (استجابة) بأن تواجه هذا الخطر». وأضاف: «ما سمعناه عن وجود معلومات حتى الآن لم يتم موافاة الأجهزة المصرية الأمنية بتفاصيل حيالها وهو علامة استفهام لا بد من طرحها أيضا فنحن الطرف الأكثر اتصالاً بهذا الموضوع وكنا نتوقع أن المعلومات المتوفرة على المستوى الفني يتم موافاتنا بها بدلاً من أن تطلق في الساحة الإعلامية بهذه العمومية». وأعلنت القاهرة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية على تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال امن الطيران المدني. وقالت الرئاسة المصرية في بيان، إن «الاتفاق بين الرئيسين تم على تعزيز التعاون بين السلطات المعنية في الدولتين من خلال التنسيق بين سلطات الأمن والطيران المدني في البلدين بهدف ضمان أمن وسلامة السائحين الروس وتعزيز الإجراءات الأمنية للطائرات الروسية». وأضاف البيان أنه خلال المكالمة الهاتفية، التي جرت بمبادرة من السيسي، «تم الاتفاق على استئناف رحلات الطيران الروسية إلى مصر في أقرب وقت ممكن». موسكو ترسل 44 طائرة ولندن تنتظر وصول 1500 سائح عواصم (وكالات) أعلنت الوكالة الفدرالية الروسية المكلفة النقل الجوي أن موسكو سترسل 44 طائرة فارغة إلى مصر لنقل السياح الموجودين هناك اثر تحطم الطائرة الروسية في سيناء. وقالت الوكالة في بيان، إن «ثلاثين طائرة من شركات الطيران الروسية سيرسل من دون ركاب» إلى الغردقة و«14 طائرة إلى شرم الشيخ»، حيث لا يزال هناك نحو 78 ألف سائح روسي. وأضاف أن هذه الطائرات سترسل في مواعيد رحلاتها المعتادة. وتابع: «ليس هناك أي رحلة مقررة إلى القاهرة» لأن الرحلات إلى العاصمة المصرية يتم تسييرها 4 مرات أسبوعياً. وأوضحت وكالة النقل الجوي أن «ما يصل إلى 78 ألف سائح روسي موجودون حالياً في مصر». وكان مسؤول في قطاع السياحة قدر في وقت سابق هذا العدد بثمانين ألفاً. وأوردت وكالة النقل الجوي «أن 9 طائرات توجهت من الغردقة إلى روسيا، فيما أقلعت أربع طائرات من شرم الشيخ». من جهتها، قالت وزارة الحالات الطارئة السبت أن «طائرتين من طراز ايليوشين-76 توجهتا إلى مصر لنقل حقائب السياح الروس». من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم اتحاد الصناعة السياحية الروسية ايرينا تيورينا لفرانس برس أن السياح الروس الموجودين حالياً في مصر لن يتم إجبارهم على مغادرة البلاد فوراً، ويمكنهم العودة إلى روسيا في الموعد الذي يختارونه. وقالت «لن يكون هناك عملية إجلاء». من جانبها، تنتظر بريطانيا عودة 1500 من مواطنيها الـ20 ألفاً الذين يمضون عطلة في منتجع شرم الشيخ. وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان «عاد نحو 1500 شخص إلى بريطانيا أمس الأول وننتظر عدداً مماثلاً أمس». وأضاف: «نظراً إلى العدد المحدود للطائرات التي يسمح لها بالإقلاع يومياً من شرم الشيخ إلى بريطانيا من المرجح أن توصي وكالات السفر وشركات الطيران لبعض الأشخاص بتمديد إقامتهم في فنادقهم»، مؤكداً أن وكالات السفر «تعمل» على أن يتم دفع المصاريف الإضافية. وقالت مصادر في مطاري قبرص، إن 11 طائرة ركاب بريطانية تقف فارغة في الجزيرة استعدادا لإمكانية مشاركتها في إجلاء ألوف السائحين البريطانيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا