• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خطف «القلوب الصفراء»

ليما:الاستعراض أسلوبي !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

علي معالي (دبي)

خطف البرازيلي الصغير فابيو ليما «22 عاماً» قلوب الجماهير، منذ أن ارتدى قميص الوصل، لما يملك من موهبة كبيرة، وقدرة على المراوغة وهز الشباك وصناعة الأهداف، وهو في كل مباراة لديه ما يقدمه وأقتحم بقوة مناطق الاستثناء وبات من أفضل الأجانب في دوري الخليج العربي حتى الآن لثبات مستواه وقدراته التي تصنع الفارق دائماً لفريقه، ونجح ليما في إنهاء الموسم الماضي بـ 16 هدفاً، تصدر بها مع كايو كانيدو زميله الحالي في «بيت الفهود» قائمة الهدافين، وأثبت في الموسم الجاري أنه بالفعل صفقة ناجحة بكل المقاييس.

أصبح ليما «رمانة ميزان» في تشكيلة «الإمبراطور»، وعندما ترتفع وتيرة لعبه، نجد «الأصفر» يتحرك بمنتهى القوة، فهو «الترمومتر» الذي يقاس به أداء الفريق، وأصبحت للاعب شعبية كبيرة بين جماهير النادي.

وفي حواره الأول، فتح ليما قلبه لـ «الاتحاد»، وتحدث في الكثير من الاتجاهات، مشيراً في الوقت نفسه إلى سعادته الكبيرة بالوجود في الإمارات، وكما تطرق إلى بداياته الصعبة مع «الساحرة المستديرة في البرازيل، وأيضاً أسابيعه الأولى مع الوصل.

كان الاتهام الأول الذي وجهناه إلى ليما أنه يميل إلى الاستعراض والفردية في الكثير من مبارياته، فكان رده بالقول: هذا هو أسلوبي في اللعب منذ الموسم الماضي، في بعض الأحيان أحاول بشكل فردي، ولكن الهدف دائماً هو مساعدة الفريق والمجموعة وتحقيق الفوز.

وعن التغييرات التي حدثت في هجوم «الفهود»، بوجود إيدجار ورحيل إديرسون، قال: الفرق هو بين أسلوب أديرسون وإيدجار، الأول يميل إلى اللعب على «الأجنحة» أكثر، في حين أن الثاني يتميز أكثر باللعب داخل المنطقة، وكلا اللاعبين يملك إمكانيات ممتازة، وأردنا بقاء أديرسون في نهاية الموسم الماضي، ولم يتم الاتفاق معه، ولكن حالياً سعداء للغاية بوجود إيدجار الذي يملك خبرة كبيرة في دوري الخليج العربي، ويقدم إضافة مهمة جدا للفريق.

وعن تقييمه لما قدمه مع الوصل الموسم الماضي، وأهدافه هذا الموسم، قال: في الموسم الماضي احتجت بعض الوقت للانسجام، وسجلت أول أهدافي بعد 6 جولات، وفي هذا الموسم البداية أفضل واستطعت التسجيل بعد ثلاث جولات فقط، وهذا مؤشر جيد بالنسبة لي، وعلى مستوى عقلية الفريق الوضع مختلف أيضاً، ونحاول تحقيق نتائج أكثر تميزاً، وجميع عناصر الفريق تدرك الاختلاف، وتقاتل من أجل الأفضل، وعلى المستوى الشخصي أريد تسجيل أهداف أكثر مما أحرزت الموسم الماضي، وكذلك صناعة المزيد من الأهداف لمساعدة الفريق، والهدف الأساسي هو احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، أو كأس الخليج العربي. وتطرق ليما إلى اللاعب الإماراتي، وقال: أتحدث هنا عن فريقي، حيث إننا حافظنا تقريباً على المجموعة نفسها من الموسم الماضي، اللاعبون المواطنون يملكون مستوى فنياً متميزاً وقدرات عالية، وحالة الاستقرار التي يعيشها الفريق تنعكس إيجاباً على المجموعة بأكملها، ونأمل أن يصل التعاون والتكامل بين المواطنين والأجانب بالفريق إلى تحقيق أهدافه في النهاية، وأفضل المواطنين في الدوري من وجهة نظري هما الثنائي علي مبخوت وعمر عبدالرحمن، أما الأجانب فهم ريبيرو وليما من الأهلي وثلاثي الوصل إيدجار وكايو وهوجو.

وأشار ليما إلى أنه بدأ لعب كرة القدم في نادٍ صغير بشمال شرق البرازيل، وجاءت البداية صعبة للغاية، وعانى كثيراً لإثبات نفسه، بعد ذلك انتقل إلى نادي أتلتيكو في الدرجة الثانية البرازيلية، وكان هناك حديث عن انتقاله إلى فاسكو دا جاما، ولكن المفاوضات لم تنجح، وبالتالي عاد إلى أتلتيكو ولعب معه حتى جاءته فرصة الانتقال إلى الوصل، قال: بصراحة لم أتوقع أن تأتيني الفرصة من الوصل، وعندما وصلني العرض وجدتها فرصة مهمة للنمو والتطور، وبعد انتقالي إلى الإمارات تأكدت أن قراري صائب، وسعيد بالوجود هنا وأتوقع البقاء لفترة طويلة، وأفكر وأحلم كثيراً بالانضمام لمنتخب «السامبا».

وأضاف: علاقتي مع جمهور الوصل جيدة، وأساسها الاحترام المتبادل، وحتى عندما بدأت الموسم ولم أسجل أهدافاً وجدت دعماً وتشجيعاً من الجمهور، وأتمنى أن يستمر حتى نهاية الموسم، لأن الفريق يحتاج إلى أنصاره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا