• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

باريس تندد مجددًا بالهجمات الإلكترونية المنسوبة إلى موسكو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 فبراير 2017

أ ف ب

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أن الهجمات الإلكترونية التي يشتبه في أن روسيا قامت بها في فرنسا في إطار الحملة الرئاسية هي «شكل من أشكال التدخل المرفوض».

وقال إيرولت في مقابلة مع صحيفة «جورنال دو ديمانش»، «يكفي أن ننظر إلى المرشحين الذين تبدي روسيا أفضلية حيالهم، بين مارين لوبن أو فرانسوا فيون في الحملة الانتخابية الفرنسية، بينما يتعرض إيمانويل ماكرون الذي يطور خطاباً أوروبياً للغاية، لهجمات إلكترونية. هذا الشكل من أشكال التدخل في الحياة الديموقراطية الفرنسية غير مقبول وأنا أندد به».

وأضاف «روسيا هي أول من أشار إلى أن عدم التدخل في الشؤون الداخلية هو مبدأ أساسي في الحياة الدولية. وأنا أفهم ذلك. وفرنسا لن تقبل، والفرنسيون لن يقبلوا بفرض خيارات عليهم».

وكان ايرولت حذر الأربعاء من على منبر أمام الجمعية الوطنية، من أن باريس «لن تقبل أي تدخل، من أي نوع، في العملية الانتخابية»، أكانت هجمات إلكترونية أو من خلال نشر معلومات كاذبة، وخصوصا من جانب روسيا. وقال إن ذلك ينطلق «من ديموقراطيتنا وسيادتنا واستقلالنا الوطني».

وستشهد أوروبا في العام 2017 انتخابات مهمة، خصوصاً في ألمانيا وفرنسا. ويتهم العديد من الخبراء والمسؤولين عن أجهزة المخابرات وسياسيين، موسكو بأنها تريد التأثير على النتائج من خلال هجمات إلكترونية متطورة وحملات تضليل.

ومن المتوقع أن يعقد مجلس الدفاع الفرنسي اجتماعا استثنائيا برئاسة الرئيس فرانسوا هولاند الأسبوع المقبل، لتعزيز الإجراءات ضد هذا النوع من التهديد.