• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نقلن «أصوات العالم» إلى جمهور معرض الشارقة

خمس كاتبات في «الغربة» .. الحنين إلى «البيت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

عصام أبو القاسم (الشارقة)

نظمت مساء أمس الأول، في قاعة «ملتقى الكتّاب» ندوة شاركت فيها خمس كاتبات تحت عنوان «أصوات العالم» وأدارها الشاعر الإماراتي علي الشعالي، عن ظلال الاضطرابات السياسية. اما الكاتبات المشاركات فهنّ : العراقية هدية حسين، والباكستانية فاطمة بوتو، والفلسطينية سوزان أبو الهوى، والنجيرية صوفي عطا، إضافة إلى البريطانية اليزابيث بوتشان. ولقد تنوع الحديث في الندوة وغطى أسئلة شتى حول الكتابة والانتقال والحرب، ولكن معنى «الحنين إلى البيت»، ترددت في مداخلات الكاتبات الخمس، بالنسبة إلى هدية حسين، التي تملك في رصيدها عشر روايات، فلقد كان أمراً مخيفاً بالنسبة لها أن تكتب روايتها الأولى في بلدها العراق ولذلك انتظرت حتى استقرت في المنفى فكتبت روايتها.

والأمر بالنسبة إلى سوزان أبو الهوى أكثر تعقيداً، فهي على الدوام تشعر بأنها ضيفة على بلد ما، فهي ولدت في الكويت ولكن العائلة اضطرت إلى أن تنتقل إلى عمان ثم إلى القدس، وحتى في القدس، قالت إنها شعرت بأنها غريبة على المكان، وأخيراً انتقلت إلى أميركا» وسرقت مني الغربة لغتي ولكن بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 شعرعصام أبو القاسم (الشارقة)

نظمت مساء أمس الأول، في قاعة «ملتقى الكتّاب» ندوة شاركت فيها خمس كاتبات تحت عنوان «أصوات العالم» وأدارها الشاعر الإماراتي علي الشعالي، عن ظلال الاضطرابات السياسية. اما الكاتبات المشاركات فهنّ : العراقية هدية حسين، والباكستانية فاطمة بوتو، والفلسطينية سوزان أبو الهوى، والنجيرية صوفي عطا، إضافة إلى البريطانية اليزابيث بوتشان. ولقد تنوع الحديث في الندوة وغطى أسئلة شتى حول الكتابة والانتقال والحرب، ولكن معنى «الحنين إلى البيت»، ترددت في مداخلات الكاتبات الخمس، بالنسبة إلى هدية حسين، التي تملك في رصيدها عشر روايات، فلقد كان أمراً مخيفاً بالنسبة لها أن تكتب روايتها الأولى في بلدها العراق ولذلك انتظرت حتى استقرت في المنفى فكتبت روايتها.

والأمر بالنسبة إلى سوزان أبو الهوى أكثر تعقيداً، فهي على الدوام تشعر بأنها ضيفة على بلد ما، فهي ولدت في الكويت ولكن العائلة اضطرت إلى أن تنتقل إلى عمان ثم إلى القدس، وحتى في القدس، قالت إنها شعرت بأنها غريبة على المكان، وأخيراً انتقلت إلى أميركا» وسرقت مني الغربة لغتي ولكن بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 شعرنا بأننا ضيوف أيضاً في أميركا».

ولا يختلف الوضع بالنسبة للباكستانية فاطمة بوتو فهي الأخرى لم تعش طويلاً في بلدها الأصل بل ظلت متنقلة بين لبنان والأردن وقالت «لقد ظللت أسأل أين هو الوطن، وأظن أن كتابتي الرواية هي بطريقة ما محاولة لخلق وطن، لصناعة حيز ما، لذلك نحن لسن سياسيات فالسياسة تحتاج إلى مكان». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا