• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إبراهيم نصر الله على قمة كليمنجارو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

محمد عريقات (عمّان)

أقام منتدى عبد الحميد شومان مساء أمس في العاصمة الأردنية حفل إشهار رواية جديدة للشاعر والروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله بعنوان «أرواح كليمنجارو».وشاركت د. رزان إبراهيم في تقديم دراسة عن الرواية، وبطلة صعود الجبال الفلسطينية سوزان اللوبي وهي أول امرأة عربية تصل إلى قمة جبل إيفريست، كما أنها منظمة رحلة الصعود إلى كليمنجارو، علماً أن الكاتب يقدم شهادة عن تجربته في كتابة هذه الرواية.

الرواية المحتفى بها صدرت طبعتها العربية عن دار بلومزبري، وهي التاسعة ضمن مشروعه الروائي (الملهاة الفلسطينية)، وجاءت في 384 صفحة، في حين ستصدر طبعتها الإنجليزية في شهر أيار من العام المقبل.

ويتناول الكاتب في روايته، تجربة حقيقية لصعود جبل كليمنجارو الذي يعتبر واحداً من أعلى جبال العالم حيث يصل ارتفاعها إلى عشرين ألف قدم، وقد قام نصرالله مع عدد من المتطوعين من ثلاث قارات بدعم رحلة صعود أطفال فلسطينيين فقدوا بعض أطرافهم بسبب عدوان الجيش الإسرائيلي، ونجحوا في الوصول إلى القمة في شهر كانون الثاني من العام الماضي 2014، وهي المرة الأولى التي يتمكن فيها أطفال عرب بالوصول إلى القمة في حالة كحالتهم وأول تجربة لكاتب عربي أيضاً.

يختلط في هذه الرواية الخيال بالواقع، وتتناول تجربة الصعود بمعانيها الواقعية والمجازية، التي تبدو مكثفة في الاستهلال الذي قدم فيه الكاتب روايته حيث قال: «في كل إنسان قمة عليه أن يصعدها وإلا بقيَ في القاع مهما صعد من قمم. عندما سمعت بمشروع رحلة الصعود إلى قمة جبل كليمنجارو، دعماً لصندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين الذي يعود له الفضل في علاج آلاف الحالات لأطفال فلسطينيين، سواء أكانوا مصابين بأمراض أم من أولئك الأطفال الذين تسببت قوات الاحتلال الإسرائيلية في بتر أعضائهم أو فقء أعينهم، أو إحداث أضرار بليغة في أعضائهم الداخلية، أحسست فوراً أن مشروع هذه الرحلة النبيلة ضروري ومهم، لكني حين سمعتُ أن المتطوعين سيرافقون في طريق الصعود إلى واحدة من أعلى قمم العالم، أعلى قمة في أفريقيا، سيرافقون أطفالًا فلسطينيين بُترت سيقانهم أدركت أن المشروع أكثر ضرورة وأكثر أهمية، وانتابتني أحاسيس عميقة التأثير في حزنها وفي فخرها أيضاً، إذ ثمة أطفال فلسطينيون سيحملون رسالتهم ويرسلونها إلى العالم كله من فوق قمة ذلك الجبل، وسيقولون للعالم بأنهم لم يُهزموا، ولن يُهزموا، وسيثبتون أنهم بما تبقى لهم من أرجُل، قادرون على أن يقولوا للبشرية: نحن أبناء هذه الحياة، أبناء شعب يقاتل من أجل حريته منذ أكثر من مائة عام، وإننا لن نُهزم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا