• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

غرفة أبوظبي تدعو إلى تعزيز الاستثمارات الصناعية المشتركة مع فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مارس 2007

ترأس سعادة خلفان سعيد الكعبي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس لجنة المقاولات والتشييد جلسة المباحثات الموسعة التي عقدت في مبنى الغرفة صباح أمس مع معالي رينود دوتري، وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية والوفد المرافق له.

وقال الكعبي في بداية المباحثات - بحضور سعادة ناصر بن بطي المهيري، وسعادة المهندس صالح راشد الظاهري وسعادة عتيبة سعيد العتيبة أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة ابوظبي وعدد من رجال الأعمال: إن دولة الإمارات عامة وإمارة أبوظبي بشكل خاص وفرنسا ترتبطان بعلاقات مميزة حيث تعتبر فرنسا شريكاً تجارياً مهماً، مشيرا إلى أن أرقام التبادل التجاري بين البلدين ارتفعت بصورة ملحوظة خلال السنوات القليلة الماضية، مضيفاً أن ذلك يدفعنا إلى تعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات في كلا البلدين خاصة في المجالات الصناعية والتكنولوجيا المتقدمة.

وأكد الكعبي أهمية إقامة مشروعات صناعية مشتركة بين الإمارات وفرنسا بشكل خاص ودعوة الشركات والمؤسسات الصناعية في فرنسا للاستفادة من الفرص المختلفة المتاحة في أبوظبي والمميزات المتعددة التي توفرها للشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار.

وقال: نطمح في رؤية المزيد من المشاركة الفرنسية في مجال المشاريع الصناعية والعقارية التي تقام في إمارة أبوظبي والتي تخطط الجهات المعنية في الإمارة لتنفيذها خلال الخمس سنوات المقبلة والتي تقدر كلفتها بمئات المليارات من الدراهم، ما يوفر فرصاً مميزة للشركات الفرنسية وخاصة الصغيرة والمتوسطة لزيادة تواجدها وتعزيز شراكاتها مع الشركات الوطنية وزيادة استثماراتها في إمارة أبوظبي ونقل التكنولوجيا المتقدمة التي تناسب احتياجات ومتطلبات الإمارة المستقبلية .

ودعا الكعبي المؤسسات والهيئات الفرنسية للتعاون مع مثيلاتها الإماراتية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتقنية ورفع مستوى العمل الاقتصادي والاستثماري المشترك إلى أعلى المستويات. وقال: نعتقد أن ذلك يتحقق من خلال العمل على دعم التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال تأسيس المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من التجارب الفرنسية في هذا المجال ومشاركة الشركات الفرنسية في الاستثمار في إمارة أبوظبي وعلى الأخص في المجالات الصناعية والتقنية ونقل التكنولوجيا والتعاون الصناعي بين الجانبين و الاستفادة من الفرص التي توفرها إمارة أبوظبي بشكل خاص في مجالات إنتاج الماء والكهرباء والتشييد والبناء والصناعات الخفيفة وتطوير المجمعات الإسكانية والعقارية والمدن الجديدة ، وكذلك التعاون في مجال استخدام التكنولوجيا الفرنسية في الصناعات الخفيفة وتطوير الورش الهندسية.

من جهته أشاد رئيس الوفد الفرنسي بالعلاقــــات الاقتصادية والتجارية الطيبة التي تجمع دولة الإمارات التي تعد الوجهة الاقتصادية الهامة في المنطقة بما تملكه من إمكانات استثمارية يساعدها على ذلك المناخ والاستقرار الذي تعيشه دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال