• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الغانم وصغران والعبدولي يتناولون قضايا وطموحات السينما العربية

العرب متخلفون عن ركب السينمات القريبة والمستجدات زادت الإنتاج تراجعاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

إبراهيم الملا (الشارقة)

«السينما العربية بين الازدهار والنكوص» كان عنواناً للندوة التي احتضنتها قاعة ملتقى الكتاب مساء أمس الأول ضمن الفعاليات الثقافية للدورة الـ34 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

تحدث في الندوة ثلاثة من المشتغلين في الشأن السينمائي المحلي إخراجاً وإنتاجاً ومساهمة أكاديمية وهم: المخرج الشاب حمد صغران، والشاعرة والمخرجة نجوم الغانم، والمخرجة والمنتجة أمل العبدولي، وقدم المشاركين الإعلامية سارة المرزوقي التي نوهت بداية إلى أن السينما العربية قادرة على فتح أبواب قد تبدو للوهلة الأولى مستحيلة أو ساكنة فقط في مخيلة المخرج العربي، ولكن يمكن نقلها إلى أرض الواقع من خلال الأمل والطموح والمثابرة، وهو توصيف ذكرته المرزوقي للتعبير عن حال الكثير من المخرجين السينمائيين العرب الذين يواجهون صعوبات جمّة ومتعددة الأشكال فيما يتعلق بعمليات الإنتاج، وحيازة التقنيات المتطورة، والميزانيات القادرة على نقل أعمالهم من أوراق السيناريو، إلى فضاءات التصوير، والعمل السينمائي الحقيقي أمام الكاميرا، وخلف كواليسها وتحدياتها التقنية.

وقبل الشروع في مداخلتها استعانت المخرجة نجوم الغانم بإحصاءات عالمية حول مداخيل الأفلام وإيراداتها في بلدان غربية وآسيوية لتضع مقارنات بينها وبين إيرادات السينما العربية، فكان الفرق شاسعاً ومخيفاً ومقلقاً فيما يخصّ السينما العربية شكلا وإنتاجاً ووعياً مجتمعياً وثقافياً.

وقالت الغانم: «إن السؤال الذي يفرض نفسه على حيثيات عنوان الندوة، هو أين موقع السينما العربية على خارطة السينمات الأخرى»، مضيفة أن الإجابة ستكون محبطة دون شك خصوصاً فيما يتعلق بتحديات إنتاج الفيلم الروائي الطويل الذي يفرض حضوره دائماً في صالات السينما والمهرجانات المختلفة حول العالم، كما أن الفيلم الطويل، كما أوضحت، هو الذي يحدد إمكانات ومواهب المخرجين، وإلى أي درجة وصلت الصناعة السينمائية في البلدان المنتجة لهذه النوعية من الأفلام والتي تتطلب عملا شاقاً، وميزانيات كبيرة وتحضيرات شديدة التنوع والثراء تقنياً وأدائياً ولوجستياً.

وفي استدعاء للتحولات والانعطافات التاريخية أشارت الغانم إلى أن البلدان العربية التي حكمها الاستعمار الغربي لفترات طويلة، شهدت حضوراً سينمائياً من خلال الاستوديوهات التي أنشأها الأجانب هناك، ومن خلال تمويل بعض الأفلام المبكرة ومشاركة ممثلين ومساعدين عرب فيها، وأضافت أن العرب ما زالوا متخلفين عن ركب السينمات القريبة مثل الهند والفلبين وهونج كونج ونيجيريا، رغم وجود ثروات وإمكانات طبيعية كبيرة في الدول العربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا