• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

أمطار الخير تبشر بموسم زراعي مزدهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

العين- صالحة الكعبي:

لا زالت مدينة العين تعيش فرحة استثنائية بأمطار الخير التي ملأت السدود والأودية والشعاب، مثل ما ملأت قلوب أهلها فرحة وبهجة بهبة الله.

وحملت الأمطار معها بشائر الخير بموسم زراعي مزدهر هذا العام بعد أن ارتفع منسوب المياه الجوفية في الآبار وتراجعت نسبة الملوحة إلى أعماق التربة، فكمية الأمطار الغزيرة التي سقطت يومي السبت والأحد الماضيين على مدينة الواحات وصلت إلى كميات عالية لم تشهدها العين منذ عشر سنوات تقريباً.

وأكد المهندس سالم إبراهيم العامري رئيس قسم الأبحاث الزراعية في تصريحات خاصة لـ ''الاتحاد'' أن كمية الأمطار المتساقطة بلغت 70 ملم على منطقة أم غافة و59 ملم على منطقتي العين والقطارة وامتدت شمالاً حتى منطقة مساكن وتواصلت غرباً حتى منطقة الخزنة التي وصل منسوبها إلى 51 ملم وجنوباً حتى منطقة العراد التي وصلت إلى 47 ملم.

وأدت الأمطار الغزيرة إلى جريان الأودية والشعاب وتغذت معظم الآبار في هذه المناطق بمياه الأمطار حيث إن الكمية كانت كافية لغسل التربة بشكل جيد، وتعمقت الملوحة إلى ما يتراوح بين 0,5 - 1 متر مما يبشر بمحصول جيد في هذا الموسم. ورفعت أمطار الخير منسوب المياه في الآبار بنسبة بلغت نحو 70 بالمئة مما سيوفر مخزوناً جيداً للمياه الجوفية مبشرة بموسم زراعي جيد في العام القادم.

وأشار إلى أن الأمطار وفرت ريتين طبيعيتين للمحاصيل والأشجار، وهما تمثلان يومين بعد سطوع الشمس لمحاصيل الخضراوات وعشرة أيام لنخيل التمر، كما أدت الأمطار إلى نمو الأعشاب البرية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد الأمطار، مما يوفر مرعى طيباً للجمال والماشية والنحل، حيث ستنبت عدة أنواع من الأزهار التي تتغذى عليها النحل.

ويسود العين بعد سقوط الأمطار طقس صحو بدرجات حرارة معتدلة يميل إلى البرودة في المساء إلا أنها يومياً تســــتقبل العشرات من السياح والزائرين من أجل الابتهاج بالمطر والأودية والمعالم السياحية في المدينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال