• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الكندي: الدولة حريصة على الحفاظ على الموارد المائية وتنميتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

دبي-الاتحاد: أكد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي أن ترشيد المستهلك للمياه يزداد كلما ازدادت معرفة الإنسان ووعيه بأهمية المياه وطرق المحافظة عليها، مشيرا إلى تطور حجم معرفة الإنسان عن بيئته بشكل عام وعن موارد المياه بصورة خاصة عبر الفترات التاريخية المختلفة، وصولا إلى مرحلة التطور التكنولوجي والصناعي التي نعيش في ظلها. وجاء في الكلمة التي وجهها معاليه بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمياه تحت شعار(التأقلم مع ندرة المياه) والذي يصادف اليوم من كل عام، أن الشعار يؤكد مايستشعره المجتمع الدولي من صعوبات وتحديات ستواجه الكثير من الدول في المستقبل، ولذلك فإن قضية نقص وندرة المياه وتدني نوعية المتوفر منها يعد أحد أهم القضايا البيئية والاقتصادية التي تشغل الجميع في الوقت الراهن. وأكد معاليه أن الماء يعتبر عصب الحياة ويمثل عنصرا أساسيا في برامج التنمية المختلفة على حد سواء.

وقال معاليه إن الدولة أقامت العديد من المشاريع لسد الاحتياجات السكانية والصناعية والزراعية المتزايدة وتنميتها، إلى جانب المحافظة على مخزون المياه الجوفية، ومن أهم تلك المشاريع تحلية مياه البحر والذي قطعت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة شوطا كبيرا، حيث تصل الطاقة التصميمية لمحطات التحلية إلى أكثر من 950 مليون متر مكعب سنويا، كما تم بناء 114 سدا وحاجزا لتغذية المياه الجوفية بطاقة تخزينية تقدر بـ 118 مليون متر مكعب.

ومن خلال شبكة آبار المراقبة والتي يقدر عددها بـ 216 بئرا والمنتشرة في مناطق مختلفة من الدولة، يتم رصد التغيرات التي تطرأ على منسوب المياه الجوفية وكذلك على نوعية المياه، وتبذل وزارة البيئة والمياه بالتعاون مع الجهات الأخرى ذات العلاقة جهودا متواصلة لترشيد استهلاك المياه، وذلك من خلال دعمها للمزارعين بتوفير مواد الري، وقد بلغت نسبة المساحة المزروعة في الدولة والتي تطبق أنظمة الري الحديث أكثر من 86%، مما يسهم في الحد من تدهور منسوب المياه الجوفية والمحافظة على نوعيته وفي تحسين الإنتاج الزراعي.

وأضاف معالي الدكتور محمد سعيد الكندي أن الدولة تسعى لوضع التشريعات والقوانين الخاصة بالمياه والمحافظة عليها وعلى طرق ترشيد استخدامها، ومن أجل زيادة موارد المياه تم إنشاء محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في ري المسطحات الخضراء والحدائق المنتشرة في المدن، وأيضا في ري مشاريع الغابات وأشجار التحريج، وتقدر كميات المياه المنتجة من تلك المحطات في الدولة بـ 338 مليون متر مكعب سنويا، وهناك مشاريع جارية لبناء محطات جديدة بالإضافة للتوسع في بعض المحطات القائمة.

وأكد معالي وزير البيئة والمياه على أن الجهود تتواصل لعمليات حصر وتقييم مصادر المياه المتاحة من خلال الدراسات الفنية بهدف الكشف عن خزانات جديدة للمياه الجوفية وتحديد طرق استغلاله .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال