• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

قدماء المصريين عبروا عن الحب بالشعر والهدايا والزهور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 فبراير 2018

الأقصر (د ب أ)

عرف قدماء المصريين بأنهم شعب مُحِب للرومانسية، مولعُ بالطبيعة، يجيد التعبير عن مشاعره الجياشة للمحبوب سواء بالكلمات عن طريق الشعر والهدايا والزهور. ورصدت دراسة مصرية حديثة، صدرت بمناسبة احتفالات المصريين بيوم الحب في شهر شباط من كل عام، أن مصر القديمة، جعلت للحب مواسم، يبوح فيها المحبون بمشاعرهم تجاه من يحبون، وتجاه أزواجهم وزوجاتهم.

وقالت الدراسة الصادرة عن مركز الأقصر لدراسات وحقوق المرأة، بحزب الشعب الجمهوري، إن جدران المقابر، التي تعرف بمقابر النبلاء في غرب مدينة الأقصر، تمتلئ بعشرات اللوحات الفنية، التي رسمها فنانو مصر القديمة، لتؤرخ وتوثق لتفاصيل من أعظم قصص العشق في التاريخ. وتحكى كيف أجادت كل أطياف المجتمع الفرعوني في التعبير عن الحب، وكيف كانت تميل إلى الرومانسية، وإلى لقاء الأحبة وسط الطبيعة الساحرة، على ضفاف نهر النيل الخالد، قبيل آلاف السنين. وتشير الدراسة إلى خروج المواطنين البسطاء من شعب مصر القديمة، مثل العمال وصائدي الأسماك وغيرها من الحرف، في أيام محددة في العام، فيما يعرف بمواسم الحب، فيصطحبون زوجاتهم في رحلات للصيد ورحلات للتنزه يكونون فيها أكثر قرباً من المحبوب، وأكثر قدرة على التعبير عن مشاعرهم. وكانت هناك مواسم سنوية لأولئك الذين لم يكونوا قد تزوجوا، يستطيع فيها كل منهم التعبير عن حبه وعشقه للآخر، فيما كان يعرف بمواسم الخِطبَة والزواج.

وتعتبر أعياد «بوباسطة» من مواسم الحب في مصر القديمة، ومناسبة للتعبير عن مشاعر الحب، وإتمام مراسم الخِطبَة والزواج، حيث كان يتجمع فيها مئات الآلاف من كل أطياف الشعب في مصر القديمة.

وكانت أعياد «الأوبت» بمثابة موسم للحب والزواج، وأعياد مدن أبيدوس حيث يحج إليها الآلاف، وأعياد مدينتي دندرة وإدفو، حيث موسم انتقال الربة حتحور من دندرة إلى مدينة إدفو للقاء زوجها حورس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا