• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

مواجهات بين البيت الأبيض والكونجرس في فضيحة المدعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

واشنطن-أ.ف.ب: شهدت المواجهة بين الرئيس الأميركي جورج بوش والكونجرس الذي يهيمن عليه الديمقراطيون أمس الأول تصاعداً مع رفض الرئيس الأميركي السماح لأقرب مساعديه بالإدلاء بشهادات تحت القسم في فضيحة تتعلق بإقالة مدعين فدراليين.

وشن بوش هجمات قد تكون الأشد ضد خصومه الديمقراطيين وحذر من أنه سيعارض ''كل محاولات دعوة أي مسؤول من البيت الأبيض للمثول'' أمام البرلمانيين. واتهم الديمقراطيين بأنهم '' أكثر اهتماماً بتسجيل نقاط سياسية من معرفة الوقائع''، مؤكداً أنه لم يتورط في ''حملات حزبية تستهدف أشخاصاً محترمين يخدمون المصلحة العامة''.

وأكد بوش أن البيت الأبيض لم يشارك في وضع اللائحة وكرر رغم نشر وثائق مؤخراً تعزز شكوك الديمقراطيين، إلا أنه ''ليس هناك ما يشير إلى أن اي شخص قام بأي أمر غير صحيح''. وبينما يبدو وزير العدل مهدداً وطرحت أسماء مرشحين عدة لخلافته، أكد بوش أنه ''يثق به''، كما أكد مجدداً أن المدعين الثمانية أقيلوا بسبب أدائهم.

وفي مبادرة حسن نية من جانبه، وافق بوش على أن يعطي أعضاء في فريقه بما في ذلك كارل روف توضيحات للبرلمانيين لكن بدون أداء القسم وبشكل لقاء مغلق، ورفض أحد قادة الديمقراطيين باتريك ليهي هذا العرض، وقال زعيم الاغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد ''بعد أن روى قصصا كثيرة عن الطريقة التي اقصي فيها المدعون، لا تملك إدارة بوش حق الاستفادة من احتمال البراءة''. وأضاف ''إذا كان كارل روف سيقول الحقيقة فليس هناك ما يخشاه من أداء القسم كغيره الشهود''. واعترف بوش بأن التوضيحات الأولى التي قدمت إلى الكونجرس ''ملتبسة وفي بعض الحالات غير كاملة''، مؤكداً أنه أمر وزارة العدل ومساعديه بالتوجه إلى الكونجرس لتصحيح المشكلة. كما تحدث عن فتح وثائق داخلية للسلطة التنفيذية والبيت الابيض أمام الكونجرس بشكل لا سابق له. وأشار بوش أيضاً إلى روح الدستور لرفض الادلاء بشهادات تحت القسم، وقال إن ''الرئيس لن يتلقى النصائح النزيهة بعد اليوم إذا كان فريقه يعمل وسط خوف مستمر من جره لشهادة أمام مختلف اللجان''.

وتحديا لقرار بوش أصر الديمقراطيون على المضي في خطتهم استدعاء مسؤولين كبار للإدلاء بشهادات تحت القسم، من بينهم كارل روف من أجل الحصول على توضيحات عن إقالة ثمانية مدعين فدراليين في .2006 وسمحت لجنة بالكونجرس بإصدار أوامر قانونية لاجبار العديد من مساعدي البيت الأبيض على الإدلاء بشهاداتهم تحت القسم . وفي خطوة نحو مواجهة مع إدارة بوش أقرت اللجنة القضائية الفرعية بمجلس النواب من خلال الاقتراع إصدار مذكرات استدعاء إذا رفض كارل روف المستشار السياسي البارز لبوش وآخرون الشهادة طواعية تحت القسم.