• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

أخبار الساعة تدعو لمراجعة المواقف من أجل عراق مستقر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

أعربت نشرة ''أخبار الساعة'' الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عن أملها في أن تكون الذكرى الرابعة للحرب في العراق نقطة تحول نحو أساليب واستراتيجيات أخرى تتعاون كلها من أجل عراق مستقر ومتحد وإيجابي في إطاره العربي والعالمي.

وأكدت النشرة، في افتتاحيتها أمس تحت عنوان ''العراق.. دروس أربع سنوات من العنف''، أهمية ألا تمر هذه الذكرى دون الوقوف عندها طويلاً، ليس من قبل العراقيين وقواهم المختلفة فقط، وإنما من قبل العرب والقوى الإقليمية المعنية أيضا، مطالبة كل الأطراف المعنية بأن تراجع مواقفها وتجرد نتائج أفعالها وسياساتها، وفي ضوء ذلك تحدد خطواتها المقبلة وخياراتها المستقبلية، خاصة بعد أن أصبحت الأمور، واضحة والأدوار والأهداف معروفة وظاهرة. وأضافت: قد آن الأوان للقوى العراقية المختلفة السياسية والدينية لأن تتفق وتتوحد من أجل العراق الذي أثخنته جراح خلافاتها وصراعاتها، كما آن الأوان لدور عربي حقيقي وفاعل في مساعدة العراقيين على مواجهة محنتهم، حيث تقدم السنوات الأربع الماضية أكثر من دليل على ما ترتب على تجاهل العرب أو ترددهم في الوجود على الساحة العراقية من نتائج خطيرة ليس على مستوى العراق فقط، وإنما كذلك على مستوى التوازن الإقليمي العام، لأن غياب أو ضعف الدور العربي في الأزمة العراقية ترك فراغاً سعت قوى أخرى إلى ملئه والعمل من أجل مصالحها الخاصة حتى لو اقتضى الأمر تدمير العراق وتقسيمه.ورأت ''أخبار الساعة'' في ختام افتتاحيتها أن السنوات الأربع الماضية قد أثبتت لكل الأطراف الإقليمية أن استقرار العراق في مصلحة المنطقة كلها، وأن أي انفجار للأوضاع فيه لن تبقى نتائجه السلبية داخل حدوده فقط، وإنما ستمتد إلى الإقليم برمته. ''وام''