• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

هدوء في مخيم نهر البارد وتوتر بـ البداوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

بيروت -''الاتحاد'': يسود مخيم نهر البارد الفلسطيني في شمال لبنان حالة من التوتر الشديد منذ الاشتباكات التي وقعت منذ يومين في المخيم بين عناصر من ''فتح الاسلام'' وآخرين من تنظيمات مختلفة وذلك بعد اتهام ''فتح الاسلام'' بالوقوف وراء التفجيرين اللذين وقعا الشهر الماضي في حافلتين للركاب في منطقة عين علق في جبل لبنان.وانتقل التوتر الى مخيم البداوي المجاور، حيث سجل ظهور مسلح واستنفارات بين القوى الفلسطينية وخصوصاً في صفوف جبهة التحرير العربية التي اصيب احد عناصرها في اشتباكات مخيم نهر البارد ويدعى محمود بهلول.

وهذه التطورات دفعت بالفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيمات الشمال الى عقد اجتماع موسع صدر في اعقابه بيان اكدت فيه على وحدة النسيج الاجتماعي والوطني لابناء المخيمات وادانت الاشتباكات التي حصلت باعتبارها تتعارض مع آمال وطموحات الشعب الفلسطيني.

واستنكرت كل المحاولات الهادفة الى زعزعة امن واستقرار لبنان وسلمه الاهلي، رافضة زج الوجود الفلسطيني في التجاذبات الداخلية اللبنانية وطالب البيان الجيش اللبناني بتخفيف الاجراءات المفروضة حول مخيم نهر البارد.

الى ذلك، اوضح ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي ان الاجتماع الذي عقدته مختلف القوى الفلسطينية خلص الى الاتفاق على موقف موحد بين كل الفصائل بوجود خطوط حمراء يقف امامها الفلسطينيون في لبنان، وتقف ضد ظاهرة تهدد السلم الاهلي فيه وتسيء الى العيش المشترك بين اللبنانيين والفلسطينيين.

واشار زكي الى ان هذا الاجتماع كان خلاصة لاجتماعات سابقة لتوحيد اللغة بين الفلسطينيين الذين يؤمنون بسيادة القانون وهم ضيوف على ارض لبنان.

وقال بعد زيارته رئيس ''التيار الوطني الحر'' النائب الجنرال ميشال عون ''نحن ضد ظاهـــــرة فتح الاســــــلام في مخيم نهر البارد باعتبارها ظاهرة غريبة وليست في اطار العمل الفلسطيني او الشرعية الفلســـــــطينية لا من حيث الشعار ولا من حيث الهوية وان عدد افراد هذا التنظيم هو ستة فلسطينيين فقط والباقون من جنسيات مختلفة.

واكد رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي بدوره وجود مساع لتهدئة الاوضاع في مخيم نهر البارد، مشيراً الى ان منظمة ''فتح الاسلام'' ظاهرة غريبة ومرفوضة ومدانة ليس فقط من قبل لبنان واهالي المخيم وانما من جميع الفصائل الفلسطينية وان المساعي تتركز على اخراج هذه المنظمة من المخيم.