• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مصادر دبلوماسية ربطت الجريمة بقتال بين «داعش» وفصيل معارض في مارع

«حظر الكيماوي» تؤكد استخدام غازي الخردل والكلور في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

لاهاي (وكالات)

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن خبراء الأسلحة خلصوا إلى أن غاز الخردل استخدم خلال معارك بريف حلب في أغسطس الماضي، وذلك في أول تأكيد رسمي عن استخدام هذا الغاز المحظور دولياً بهذه البلاد المضطربة منذ أن وافقت دمشق على تدمير مخزونها من الأسلحة الكيماوية التي كان غاز الخردل بينها. كما أكدت استخدام غاز الكلور في إدلب في مارس الماضي. وفيما لم تذكر المنظمة الجهة التي استخدمت غاز الخردل سلاحاً، أفادت مصادر دبلوماسية بأن هذا الغاز السام الذي يسبب حروقاً في العينين والجلد والرئتين والمحظور بموجب القوانين الدولية، استخدم خلال معركة بين مقاتلي «داعش» ومجموعة مقاتلة أخرى في بلدة مارع شمال حلب في 21 أغسطس الماضي.

وخلص تقرير للمنظمة الذي وضع يوم 29 أكتوبر الماضي، إلى أن شخصين على الأقل تعرضا لغاز الخردل في بلدة مارع ومن المرجح بشدة أن يكون قد تسبب بوفاة رضيع. وقال أحد المصادر الدبلوماسية، إن التقرير يثير «تساؤلاً مهماً بشأن من أين جاء غاز الخردل.. إما اكتسب (داعش) القدرة على صناعته بنفسه أو ربما جاء من مخزون لم يعلن عنه وسيطر عليه التنظيم الإرهابي. كلا الخيارين يبعثان على القلق». ويمثل ذلك معضلة بالنسبة لمجلس الأمن الدولي لأن من المفترض أن سوريا سلمت مخزونها من المواد الكيماوية بالكامل قبل 18 شهراً. وينتهك استخدام هذه الأسلحة قرارات مجلس الأمن الدولي ومعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية التي أبرمت عام 1997.

ويضاف التقرير الذي سيقدم رسمياً للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الشهر الحالي، إلى مجموعة من الأدلة تثير القلق بأن التنظيم الإرهابي حصل على أسلحة كيماوية في العراق وسوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا