• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

روح الفريق شعار سباحي أستراليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

أعرب جرانت هاكيت قائد المنتخب الاسترالي للسباحة أمس عن ثقته في قدرة فريقه على تحقيق نتائج طيبة في بطولة العالم للسباحة المقامة حاليا في ملبورن بأستراليا والتي تستمر فعالياتها حتى أول أبريل المقبل. وأوضح نملك المقومات التي تجعلنا نتقدم للامام وأن نضاهي النتائج التي حققناها قبل عامين في بطولة العالم السابقة في مونتريال بكندا ويمكننا التفوق عليها . وأضاف ''فريق الرجال تقدم للامام وفريق السيدات الذي كان قويا جدا بالفعل حافظ على مستواه وربما يكون قد تطور. ورغم ذلك تطورت فرق العالم ولذلك لن تكون المنافسة سهلة.

'' وقال هاكيت الذي فاز حتى الان بـ 17 ميدالية في بطولات العالم إنه يتتطلع للمنافسة في البطولة. وأوضح ''قلت سابقا إن استعداداتي لم تكن بالمستوى الذي كان واجبا. لكن ربما تكون الاستعدادات أفضل مما توقعت.

وقال هاكيت إنه خفف من حدة استعداداته لانه لا يرغب في زيادة الضغوط على نفسه. وأوضح ''أريد أن تبدأ المنافسة لاعرف مستواي الفعلي. وأضاف ''روح الفريق متميزة في معسكر المنتخب ونحن نعمل جميعا بشكل جاد للغاية.

وقالت ليبي لينتون حاملة الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر والتي فازت بخمس ميداليات ذهبية وفضيتين في بطولة العالم السابقة التي أقيمت في مونتريال بكندا قبل عامين إنها تأمل في أن يؤدي الفريق الاسترالي بشكل جيد.

وأوضحت أعتقد أننا رأينا في دورة ألعاب الكومنولث في العام الماضي مدى أهمية المساندة الجماهيرية. ونتمنى أن يتكرر ذلك في البطولة الحالية . وأعربت عن اعتقادها بأن العديد من السباحات يستطعن كسر حاجز الـ 53 ثانية لسباق 100 متر حرة. وقالت ''أعتقد أن ثماني سباحات في النهائيات يمكنهن تحقيق ذلك.

قالت لينتون التي تشارك في سبعة سباقات في البطولة الحالية إنها لا تشعر بالقلق من الضغط الذي تمثله عليها المنافسات لها. وأوضحت مسابقة السباحة تمتد عبر عشرة أيام وأعتقد أنني أستطيع الفوز. كل ما أريده هو أن أخوض السباق وهو ما أفعله حاليا. أما البطلة الاولمبية ليسل جونز إحدى المرشحات للمنافسة على العديد من الميداليات فقالت إنها لم تشعر بالراحة قبل أي بطولة كبيرة مثلما تشعر بالراحة الآن. وقالت أعتقد أن بإمكاني الاداء بشكل جيد. وأتمنى أن نفوز بعدد من الالقاب. إنني واثقة للغاية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال