• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وسط تحذيرات «اليونيسيف» من وباء إقليمي

الكويت تؤكد خلوها من الكوليرا وتنفي تفشيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) أكدت وزارة الصحة الكويتية خلو البلاد من وباء الكوليرا نافية صحة معلومات تم تداولها عن تفشيه بعد انتشاره في العراق. وأكدت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة ماجدة القطان أنه تم سابقا رصد حالات الكوليرا في الكويت وعددها خمس حالات كانت قادمة من العراق، وآخر حالة تم تأكيدها بتاريخ 5 أكتوبر الماضي، مشيرة إلى شفاء جميع تلك الحالات. وقالت القطان إن وزارة الصحة تقوم بكل الإجراءات الاحترازية ووفرت كواشف وإمكانات مخبرية خاصة بتشخيص الحالات المشتبهة للمرض وتم تعميم الإجراءات المطلوبة لأخذ العينات والتشخيص المخبري على جميع الجهات العلاجية المعنية. وشددت على أهمية علاج الحلات المشتبه فيها بأسرع وقت ممكن من قبل الجهات العلاجية مبينة أنه تم تعميم بروتوكولات العلاج الصادرة من منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض بالولايات المتحدة. وذكرت أن الوزارة تتابع على مدار الساعة أحدث المعلومات عن مرض الكوليرا بجمهورية العراق بالتنسيق مع الجهات المعنية ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية الأخرى وتعمل على تعميمها على الجهات المعنية في البلاد. ونصحت القطان المسافرين إلى العراق بضرورة تأجيل السفر حرصا على صحتهم في الوقت الراهن خاصة الأطفال دون الخامسة والأفراد الذين لديهم أمراض مزمنة أو ضعف في المناعة والنساء الحوامل إلى حين الإعلان الدولي على السيطرة على الكوليرا هناك. وقال مدير صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في العراق بيتر هوكينز إن تفشي مرض الكوليرا في العراق امتد إلى سوريا، وهناك خطر من تحوله إلى وباء إقليمي مع استعداد أعداد كبيرة من الزوار الشيعة للتوجه إلى العراق. وتتوافد أعداد من الشيعة على العراق في ديسمبر لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين. ورصد المرض - الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة بسبب الجفاف والفشل الكلوي خلال ساعات إذا لم يعالج - إلى الغرب من بغداد في سبتمبر وأصاب منذ ذلك الحين 2200 شخص على الأقل وتسبب في وفاة 6. وأضاف هوكينز: «إن هذا الوباء نشط إقليمياً بالفعل ويمكن أن تزيد مخاطر هذا الأمر بمجيء أناس من شتى أنحاء المنطقة إلى العراق وقد سجلت إصابات مؤكدة». وذكر أن اليونيسيف يعمل مع شخصيات دينية في مدينتي النجف وكربلاء لتوفير المعلومات عن سبل الحماية من الكوليرا التي تتوطن في العراق. ويمكن إرجاع سبب تفشي الكوليرا في العراق إلى عدد من العوامل، من بينها انخفاض منسوب المياه في نهر الفرات والأمطار الشتوية مما أدى إلى تلوث النهر والآبار الضحلة بمياه الصرف الصحي. وساهم القتال ضد متشددي تنظيم داعش الذين يسيطرون على مناطق واسعة من الأراضي في شمال وغرب العراق في تفشي المرض. وتسبب الصراع في تشريد أكثر من 3 ملايين شخص يعيش الكثيرون منهم في مخيمات في ظل ظروف تؤدي إلى انتشار الكوليرا فتناول غذاء ملوث أو شرب مياه ملوثة يكفي للإصابة. وقال هوكينز إن اليونيسيف لا يسمح له بدخول المناطق الخاضعة لسيطرة داعش. وأشار إلى أن نسبة أكبر من الميزانية الحكومية تنفق على الأمن على حساب الخدمات الأخرى مثل البنية التحتية كإمدادات المياه. وقالت اليونيسيف إن هناك طفلاً بين كل خمس حالات إصابة مؤكدة في العراق وتأجل بدء العام الدراسي في مناطق كبيرة بالعراق لمدة شهر كإجراء احترازي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا