• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إحباط هجومين إرهابيين بـ3 مركبات مفخخة يقودها انتحاريون شمال وشرق الرمادي

14 ضربة للتحالف وتدمير موقع كبير لـ«داعش» بالعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

شنت مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 14 ضربة جوية في العراق استهدفت واحدة منها موقعاً كبيراً للتنظيم الإرهابي في البو حياة، مسفرة عن تدمير 4 رشاشات ثقيلة و7 مواقع قتالية إضافة إلى إصابة العديد من المسلحين. بينما طالت الـ13 الأخرى مواقع قرب الفلوجة وتقاطع كيسيك والرمادي وسنجار وسلطان عبدالله، ودكت وحدات تكتيكية ومواقع قتالية. من جهتها، أكدت قيادة عمليات الأنبار، صد هجومين نفذهما «داعش» بثلاث مركبات مفخخة يقودها 3 انتحاريون شمال وشرق الرمادي. وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن «القوات الأمنية تمكنت ظهر الجمعة، من صد هجوم لتنظيم (داعش) بوساطة مركبة مفخخة يقودها انتحاري حاول استهداف القطعات العسكرية المتواجدة في منطقة الجرايشي شمالي الرمادي»، موضحاً أنه «تم تدمير المركبة وقتل الانتحاري بوساطة منظومة صواريخ روسية».

وأضاف المحلاوي أن «داعش نفذ هجوماً آخر بوساطة مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان، إحداهما همر والأخرى صهريج، حاولا استهداف القوات الأمنية في منطقة البوعيثة، شرق الرمادي وتم تفجيرهما عن بعد بوساطة المنظومة الروسية»، مؤكداً عدم وقوع أي إصابات وخسائر في صفوف القوات الأمنية». وفي وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أعلن اللواء المحلاوي أن مقاومة التنظيم الإرهابي بالمركبات المفخخة والانتحاريين باتت ضعيفة جداً في الرمادي، وذلك بسبب قتل أغلب الانتحاريين منذ انطلاق عمليات تحرير المدينة المتوقفة حالياً جراء الأحوال الجوية السيئة. من ناحية، قال مصدر أمني في محافظة الأنبار إن 7 مدنيين أصيبوا بقصف بقذائف هاون استهدف قضاء الخالدية شرق الرمادي.

من جانب آخر، أعلن مسؤول أمني عراقي أن 3 انفجارات هزت أمس أنحاء متفرقة في العاصمة بغداد، وأسفرت عن مصرع 6 أشخاص على الأقل وإصابة 18 آخرين. وأوضح أن تفجيراً بعبوة ناسفة ضرب منطقة شمال بغداد متسبباً بمقتل 3 أشخاص وإصابة 9 آخرين. وفي جنوب بغداد، قالت الشرطة إن عبوة ناسفة انفجرت في سوق للمواد الغذائية بمنطقة الميدان في الطارمية شمال العاصمة، ما أدى لمقتل شخصين وإصابة 5 آخرين، بينما تسبب انفجار قنبلة محلية الصنع استهدفت مركبة عسكرية، بمقتل جندي وإصابة 4 آخرين، الأمر الذي أكدته مصادر طبية. كما أفاد مصدر أمني أن شرطياً لقي حتفه بهجوم مسلح داخل منزله في منطقة النهروان جنوب شرق العاصمة.

وفي تطور آخر، تظاهر الآلاف من مواطني قضاء بلد جنوبي محافظة صلاح الدين أمس، احتجاجاً على قرار مجلس المحافظة بإرجاع العديد من العوائل من دون قاعدة بيانات، مؤكدين أن العديد من أبناء تلك الأسر انضموا لـ«داعش». وذكرت قناة «السومرية نيوز» أن نحو 4 آلاف متظاهر يحملون صور قتلى مدينة بلد اعترضوا أمس، على قرار مجلس المحافظة بإرجاع عدد من عوائل عناصر تنظيم «داعش» إلى المناطق المجاورة لبلد وهي يثرب وعزيز بلد والرواشد. من جهتها أوضحت سلطات قضاء بلد في بيان مقتضب أن «قضاء بلد سلم الجهات الأمنية قاعدة بيانات لأكثر من 10 آلاف عنصر من (داعش) من سكنة هذه المناطق».

وكان مجلس محافظة صلاح الدين قرر في وقت سابق، عودة العوائل النازحة إلى مناطقها ضمن المحافظة، فيما يؤكد مواطنو قضاء بلد أن العديد من الآسر التي تورط أبناؤها بالانضمام لتنظيم «داعش» قد عادت إلى مناطقها دون تدقيق حكومي في الأسماء.

الأمم المتحدة بصدد توثيق جرائم التنظيم الإرهابي بحق اليزيديين

أربيل (وكالات)

أفاد نائب ومستشار الأمين العام للأمم المتحدة للحد من جرائم التطهير العرقي آدم دينج أمس، أن المنظمة الدولية بصدد جمع الأدلة حول جرائم «داعش» بحق اليزيديين وغيرهم في العراق. وتحدث المسؤول الأممي عن عقده «لقاءات مثمرة» مع كبار المسؤولين في إقليم كردستان، كما التقى ايزيديين ومسيحيين واستمع عن كثب إلى الانتهاكات التي تعرضوا لها على يد التنظيم الإرهابي. وصنف دينج تلك الانتهاكات بأنها «جرائم تطهير عرقي ضد اليزيديين. وأكد أهمية اتخاذ حكومة إقليم كردستان خطوات منسقة لدعم هذه القضية مبدياً كامل استعداده للتعاون معها في هذا الشأن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا