• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جلسة تناقش إشكاليات الكتابة الأدبية للطفل في العالم العربي

القص من عهد «الحكي» إلى زمن التكنولوجيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

إبراهيم الملا (الشارقة)

ضمن الندوات المهمة في تحليلها لإشكاليات الكتابة الأدبية للطفل، نظمت إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين مساء أمس الأول، جلسة نقاشية في قاعة ملتقى الأدب بمركز إكسبو الشارقة بعنوان: «القص، ما هو كائن وما يجب أن يكون»، شارك فيها القاص والأديب الإماراتي عبدالرضا السجواني وهو من المؤسسين الأوائل لملامح المشهد الثقافي المحلي، وصدرت له مجموعات قصصية متعددة مثل: «زلة العذارى» و«انحدار» و«ذلك الزمان»، كما شارك في الجلسة الكاتبة هبه مشاري حمادة صاحبة الإسهامات المميزة في المسرح والدراما التلفزيونية والبرامج الموجهة للطفل بدولة الكويت، وقدّم المشاركين في الجلسة الكاتب والناقد الدكتور عزت عمر الذي أوضح أن محور الجلسة سيتناول أدب الأطفال واليافعين بما يمتلكه هذا الأدب بالتحديد من مضامين حضارية تتطلب اعتناء، خاصة بمحتواها وبتقنيات إخراجها وعرضها ونشرها.

وطرح عمر سؤالاً إشكالياً مفاده: هل ثمة أدب للطفل في منطقتنا يستجيب فعلياً للزمن المعاصر والحافل بالمعرفة والتكنولوجيا الذكية والرقمية؟ أم أن موضوعاته ما زالت تراوح في مكانها القديم ولا تستجيب للجديد؟

إثارة الأسئلة

في مستهل حديثها أشارت هبه حمادة إلى أن الكتابة يجب أن تثير الأسئلة في ذهن الطفل، أكثر من كونها مجرد آراء ورؤى ووجهات نظر يفرضها الكاتب ويمليها على المتلقي، وعبرت حمادة عن انحيازها لنوعية الكتابة التي تترك مساحات أو فجوات معرفية ليملأها القارئ، وما لم يفعل الكاتب ذلك، فإن القارئ الجديد سيهجر هذا الأدب المعلوماتي الذي يأخذ أحياناً شكل الوصاية وتلميع الأفكار وخلق شخصيات قصصية تتميز بالكمال والمثالية.

وأضافت أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي أدت إلى تقليص (فترة الصبر) لدى المتلقي، فإذا لم يكن الكتاب مغرياً وفاعلاً ويحتوي على فراغات ذهنية يملأها القارئ بسياقاته النفسية والاجتماعية وبهمّه المعرفي وبمحصلته التراكمية السابقة، فإن مصير هذا الكتاب سيكون مرهوناً بمحدودية الانتشار والتوزيع وبالفشل أيضاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا