• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

العرب و التكنولوجيا··القطيعة إلى متى؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

تحقيق- نورا الظاهري

تطورت التكنولوجيا في السنوات الأخيرة تطوراً بالغاً في شتى جوانب حياتنا، وإذا كانت الثورة الصناعية قد نقلت العالم إلى مرحلة جديدة من التطور، فإن ثورة المعلومات التي نشهدها حالياً قد نقلت العالم نقلة نوعية لا مثيل لها في التاريخ.وعندما نتحدث عن ثورة المعلومات فإنما نتحدث عن الشبكات، والاتصالات، والمعلومات، ونعني أيضاً الكترونيات المستهلك كالهاتف المتحرك، والمشغل الرقمي MP3، والتلفزيون ذي الشاشة العريضة، والكاميرات الرقمية وغيرها من الإلكترونيات التي تكتظ بها المحال التجارية، ويقبل عليها الناس إقبالا شديدا.وإذا كانت التكنولوجيا تهدف إلى خدمة الإنسان وتحسين مستويات المعيشة، فإننا نشهد أحياناً عكس ذلك ، ولا يعود السبب إلى التكنولوجيا نفسها، وإنما طريقة استخدامها حسب ما جاء في المثل ( التكنولوجيا سلاح ذو حدين ).

أصبحنا نلاحظ ظواهر عديدة تؤكد سوء استخدام التكنولوجيا وخاصة في مجتمعاتنا العربية مما يضيف مشكلة جديدة إلى المشكلة الأساسية حيث أننا مجتمع مستهلك للتكنولوجيا ولسنا منتجين لها، فما بالك إذا أسأنا استخدامها أيضا؟

على سبيل المثال يمكن استعمال حلقات الدردشة للتواصل مع الأهل وإنجاز أعمال مهمة وللتسلية، أما أن نقضي الوقت الطويل أمام شاشة الكمبيوتر، ففي ذلك ضرر كبير، ويؤدي إلى الانعزال عن الأسرة مما يؤثر سلباً على حياتنا كأفراد في هذا المجتمع.

في هذا التحقيق حاولنا استطلاع رأي الخبراء وذوي الاختصاص فيما يتعلق باستهلاك التكنولوجيا، وكيف يمكن الاستفادة منها على أكمل وجه ؟ واستعرضنا مظاهر الاستهلاك الباذخ الذي يهدر المال والوقت دون فائدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال