• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الصين تتطلع لإبرام صفقات بملياري دولار مع روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

بكين-(رويترز): قال مسؤول صيني أمس إن من المنتظر أن توقع شركات صينية وروسية عقودا بملياري دولار خلال زيارة الرئيس هو جين تاو لروسيا الأسبوع المقبل التي ستكون الطاقة على رأس جدول أعمالها.

وعكر انعدام الثقة والخلافات بشأن الأسعار صفو العلاقات بين الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وروسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم في الأعوام الأخيرة لكن العلاقات تحسنت مع سعي الصين لتأمين إمدادات الطاقة ومحاولة الكرملين بناء تحالفات مع واحدة من اسرع القوى نموا في اسيا لتعويض فتور العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال لي هوي مساعد وزير الخارجية الصيني إن الرئيس هو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين سيبحثان ايضا قضايا مكافحة الارهاب والتعاون العسكري ومنع الانتشار النووي وكيفية تعزيز العلاقات بين اقصى شرق روسيا والمناطق المتأخرة اقتصاديا في شمال شرق الصين.

وقال لي في مؤتمر صحفي قبيل رحلة هو إلى روسيا التي تبدأ يوم الاثنين المقبل وتستمر لمدة ثلاثة أيام: ''الطاقة عنصر بالغ الاهمية في العلاقات والتعاون بين الصين وروسيا. ولدينا بالفعل تعاون جيد للغاية في هذا المجال''. وأضاف ''نوقشت قضية الطاقة على أعلى مستويات القيادة خلال السنوات القليلة الماضية''. ويحاول الجاران تحسين العلاقات بينهما لكنهما لا يزالان يتنافسان على النفوذ في اسيا في حين يشعر الكرملين بالانزعاج ازاء نفوذ الصين في المناطق ذات الكثافة السكانية الضعيفة في اقصى شرق روسيا.

وتجوب الصين شتى انحاء العالم بحثا عن امدادات الطاقة والموارد الطبيعية لتغذية اقتصادها المزدهر ونظرا للحدود البرية الطويلة بينهما تبدو روسيا اختيارا طبيعيا للامدادات لكن الخلافات بشأن التسعير وتساؤلات بين الامدادات لخطوط انابيب النفط والغاز المقترحة منذ وقت طويل بين البلدين لم تحسم بعد. وتتم حاليا معظم صادرات النفط الروسية للصين بواسطة القطارات. ولم تتوفر لدى لي تفاصيل تذكر عن الصفقات التي قد تبرم بين البلدين عدا صفقة واحدة بين السكك الحديدية الحكومية في الصين وروسيا بشأن نقل النفط الخام ولكنه لم يخض في تفاصيل بشأنها. وقال لي إن من المتوقع ابرام عقود اخرى في معرض يقام في موسكو وتشارك فيه أكثر من 100 شركة صينية من بينها شركات طاقة وسيارات واجهزة منزلية وسياحة وتكنولوجيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال