• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فوساتي:

التركيز 90 دقيقة سلاح «الأحمر» لحسم المواجهة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

أحمد سليم (الدوحة)

قال الأوروجوياني خورخي فوساتي مدرب الريان القطري الحالي، والمتوج بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم مع فريق السد عام 2011، إن الأهلي قادر على التتويج بلقب دوري الأبطال على حساب فريق جوانجزو إيفرجراند الصيني، كما فعلها السد من قبل عندما تغلب على تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي.

ووصف فوساتي مباراة الذهاب التي تقام على استاد راشد بالنادي الأهلي بالصعبة والخاصة، رغم أنها تقام في دبي، مؤكداً قوة الفريق الصيني الذي لن يكون منافساً سهلاً لـ«الفرسان»، ولكن إذا امتلك لاعبو الأهلي العزيمة والإصرار يمكنهم حسم مواجهة اليوم والاقتراب خطوة كبيرة من اللقب الآسيوي.

وأضاف: صعوبة مهمة الأهلي تكمن في أن النهائي يقام بنظام الذهاب والإياب، وهو ما يعني أن هناك فرصة للفريق الصيني للتعويض في حال فوز الأهلي اليوم، ولكنها قد تكون نقطة إيجابية لـ«الفرسان» خاصة أن المباريات النهائية يصعب التكهن بنتيجتها ولها حسابات خاصة، كما أن وجود فليبي سكولاري في المنطقة الفنية للفريق الصيني يعطي قوة إضافية، خاصة أنه مدرب له خبرة كبيرة مع الكرة الخليجية، كما أنه متوج بلقب الدوري المحلي منذ أيام ليكون دفعة معنوية للفريق في مواجهة اليوم، ولكن رغم ذلك فإن الأهلي قادر على تخطي السور الصيني.

وأضاف: الأهلي الأقرب للفوز ليس لوجودي في منطقة الخليج، ولكني أعتقد أنه يملك المؤهلات التي تجعله يتوج باللقب من خلال لاعبين معروفين في الهجوم مثل أحمد خليل وليما وريبيرو، كما يملك مدرباً خبرة وهو الروماني كوزمين أولاريو، والذي أعرفه جيداً ولديه الكثير لتقديمه لفريقه في المباراة، والتي تجعله يتغلب على الفريق الصيني في الموقعة الأولى، والتي تمكنه من تخطي العقبة الثانية.

وقال: أعتبر نفسي الأكثر سعادة في حال فوز الأهلي باللقب، لأنه يمثل منطقة الخليج وهو فوز لقطر أيضاً باعتبارها ضمن المنطقة الخليجية، وبالتالي ندعم الأهلي في مباراته اليوم، وفي الإياب أيضاً من أجل تحقيق اللقب الذي غاب عن الأندية الخليجية منذ أن توج به السد، على الرغم من وجود فرق كبيرة لديها الإمكانيات في تحقيقه على حساب دول شرق آسيا.

وحول الرسائل التي يريد توجيهها للاعبي الأهلي، قال: عليكم بالتركيز بشكل كامل طوال الـ90 دقيقة، واعتبار كل مباراة «الذهاب والإياب» نهائياً بمفرده، ولا تشغلوا أنفسكم بمواجهة الإياب وعليكم حسم الذهاب أولاً، والأهم الحفاظ على الشباك التي تعد مهمة في مثل هذه المباريات، خاصة أن العودة ستكون على ملعب المنافس.

وعن ذكرياته مع البطولة، قال: أعتز بالفوز بلقب البطولة مع السد كانت لحظة تاريخية في حياتي، حيث أحمل ذكريات جميلة مع دوري أبطال آسيا لن تبارح ذاكرتي، خاصة أن الفوز باللقب جاء على أقوى الفرق وقتها في البطولة.

وكان السد توج بلقب دوري أبطال آسيا مع فوساتي عندما استطاع التغلب على فريق تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي 4-2 بركلات الترجيح، بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي 2-2، في آخر لقب حققه فريق خليجي عربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا