• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أصبح من أغلى المدربين في أوروبا

لوران بلان يعيد البريق للنادي «الباريسي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

يواصل فريق باريس سان جرمان «عزفه المنفرد» في الدوري الفرنسي، ويغرد على القمة وحده، وبفارق كبير من النقاط عن أقرب منافسيه، والفضل في ذلك يرجع إلى امتلاكه نخبة من ألمع النجوم، في مقدمتهم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والبرازيليان ديفيد لويز وتياجو سيلفا، والإيطالي ماركو فيراتي والأرجنتيني باستوري والأروجواني ادينسون كافاني، والفرنسيان بليز ماتويدي ورابيو، وغيرهم.

ولكن الفضل الأكبر يرجع إلى «العقل المفكر» و«القائد المحنك» الذي يقود هذه النخبة، إنه «رولان بلان» المدير الفني الذي أسهم بقوة في احتفاظ الـ «بي اس جي» ببطولة الدوري الفرنسي ثلاثة مواسم متتالية، وفي طريقه هذا الموسم لتحقيق الفوز الرابع على التوالي، فضلاً عن إسهامه في وصول الفريق لدور الثمانية لبطولة «الشامبيونزليج» الموسم الماضي، وها هو يقوده في دوري المجموعات للبطولة نفسها هذا العام، ولو كان لديه قدر من التوفيق والحظ لما خرج خاسراً يوم الثلاثاء الماضي أمام ريال مدريد في ستاد سنتياجو برنابيو في إطار دوري المجموعات لدوري الأبطال الأوروبي.

وتقول مجلة «فرانس فوتبول»، إن رولان بلان - أحد أبرز نجوم منتخب الديوك في مونديال فرنسا 1998- نجح خلال خمسة مواسم في مجال التدريب بالدوري الفرنسي، منها موسمان مع بوردو ثم ثلاثة مع باريس سان جرمان، في أن يصنع لنفسه تاريخاً تدريبياً متميزاً، وما زال لديه الكثير من الوقت لإضافة المزيد من البطولات والإنجازات مع الـ «بي اس جي»، ويكفيه فخراً أنه يزين صدره اليوم بأربع بطولات دوري، بخلاف سجله الحافل بالإنجازات كلاعب دولي سابق مع منتخب فرنسا بطل العالم 1998، وأمم أوروبا 2000. وهذه الأرضية الصلبة جعلته أكثر ثقة في نفسه وفي لاعبيه، وأكثر هدوءاً في التعامل مع المباريات، لدرجة جعلت البعض المراقبين يصفونه بـ «القوة الهادئة».

ومضت المجلة تقول إن إنجازات بلان على مستوى الأندية (بوردو وباريس سان جرمان)، أنست الجماهير السنتين اللتين أمضاهما في تدريب منتخب فرنسا خلال الفترة من 2010 و2012، رغم أنه لم يكن سيئاً خلالهما، حيث لم يخسر سوى في 4 مباريات من 27 مباراة خاضها مع المنتخب، ووصل إلى دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2012، وخرج على يد منتخب إسبانيا بطل العالم وأوروبا وقتها.

وتابعت المجلة - نقلاً عن وكيل أعماله - تقول إن بلان يتمتع بنضج فني كبير، كما أنه صاحب أفكار متطورة وجريئة في التدريب، وأصبح اليوم أقوى كثيراً عن ذي قبل، ومثلما فعل مع بوردو بالفوز بالدوري وكأس الرابطة الفرنسية في عام 2009، والوصول إلى دور الثمانية لدوري الأبطال الأوروبي عام 2010، فقد فرض نفسه وأسلوبه في اللعب والتكتيك وصولاً إلى هذه النجاحات غير عابئ بالانتقادات اللاذعة التي تعرض لها في الشتاء الماضي. وهو كمدرب وكإنسان قناعاته واحدة، وثقته في لاعبيه بلا حدود، ويعرف كيف يقود النجوم وترويضهم، وهو أشبه بـ «قائد أوركسترا» يجيد العزف على الأوتار التي يرتاح لها اللاعبون، ويعرف كيف يتعامل مع «فرقته» وكيف يحركها.

باختصار، لوران بلان، صاحب القبلة الشهيرة على صلعة حارس المرمي الفرنسي فابيان بارتيز في مونديال فرنسا 1998، أصبحت لديه «سيرة ذاتية» ممتازة، وهو واحد من أغلى عشرة مدربين أجراً في القارة الأوروبية، إذ حصل في الموسم الماضي على 8 ملايين يورو صافية، كراتب سنوي ومكافآت.

واستفاد بلان من أخطاء الموسم الماضي، والصعاب التي واجهها الفريق في بدايات الدوري الفرنسي، فكان كل تركيزه من بداية هذا الموسم أن يحقق نتائج إيجابية بصرف النظر عن الأداء، مؤكداً ثقته في أن الأداء سيتحسن مع مرور المباريات، وهو ما حدث بالفعل، فنجح الـ «بي اس جي» في مواصلة صدارته للدوري الفرنسي منفرداً .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا