• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أسبوع أبوظبي للاستدامة يشهد تكريم الفائزين في دورة 2016 يناير المقبل

«جائزة زايد لطاقة المستقبل» تطال المبدعين في مواجهة تغير المناخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) تكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل الفائزين بفئات الجائزة الخمس لدورة العام 2016، عقب افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة في 18 يناير 2016، وذلك في إطار سعي الجائزة لتكريم وتشجيع المبدعين الذي يرسمون بحلولهم المبتكرة الملامح المستقبلية لقطاع الطاقة، ويشكلون قدوة في مجال التصدي لتأثيرات تغير المناخ. واختارت لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل مؤخراً 8 فائزين ضمن أربع من فئات الجائزة الخمس لدورة العام 2016. وبالإضافة إلى اختيار ثلاثة فائزين من أصل 10 مرشحين نهائيين لفئات الشركات الكبيرة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الربحية، اختارت لجنة التحكيم أيضاً 5 مشاريع فائزة من أصل 14 مشروعاً مقترحاً تم تقديمها ضمن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية، بواقع فائز واحد من كل من أفريقيا والأميركتين وآسيا وأوروبا وأوقيانوسيا. وستستمر مداولات اللجنة في الأسابيع المقبلة لاختيار الفائز عن فئة أفضل إنجاز شخصي. وحسب تقرير صادر عن «مصدر» فإن العام 2015 كان فعلاً الأكثر أهمية بالنسبة للجائزة ضمن أعوامها الثمانية، إذ سجلت هذا العام رقماً قياسياً في عدد طلبات المشاركة التي بلغت 1437 طلباً من 97 دولة، وهو ما يعكس المكانة العالمية التي وصلت إليها الجائزة. وكانت عملية التقييم المكونة من أربع مراحل قد انطلقت في يوليو الماضي مع قيام شركة بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة بدراسة وتدقيق جميع الطلبات. وخلال الأشهر التالية، قامت لجنة المراجعة بتقييم كل مرشح وإعداد قائمة مختصرة بالمرشحين لكل فئة من فئات الجائزة، لتقوم بعدها لجنة الاختيار بتقييم الأسماء المرشحة في القائمة المختصرة وفق المعايير الرئيسية الأربعة للجائزة وهي الابتكار، والرؤية بعيدة المدى، والريادة، والتأثير الملموس. وبذلك تصل الأسماء التي حصلت على أعلى الدرجات إلى المرحلة الرابعة، وهنا تقوم لجنة التحكيم المؤلفة من أبرز الخبراء والشخصيات العالمية المرموقة والناشطة في مجال نشر وتطبيق مبادئ التنمية المستدامة، بمراجعة واختيار الفائزين عن كل فئة من فئات الجائزة الخمس. وكانت لجنة التحكيم قد اجتمعت بالفعل يوم 29 أكتوبر الماضي لاختيار الفائزين، وشهدت في دورة العام 2016 انضمام ثلاثة أعضاء جدد، هم فيليبي كالديرون، رئيس المكسيك السابق، ومعالي الدكتورة أمل القبيسي، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ومدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين في مجموعة اليانز ورئيس مجلس الرئيس أوباما للتنمية العالمية. ويتولى فخامة الرئيس الآيسلندي أولافور راجنار جريمسون، رئاسة لجنة التحكيم التي تضم كلاً من نائب رئيس اللجنة الدكتور هان سيونج سو، رئيس الوزراء السابق لجمهورية كوريا، وعدنان أمين، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وكاثي كالفين، الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمم المتحدة، وأحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، وراتان تاتا، الرئيس الفخري لمجموعة تاتا صنز، وريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة فيرجن. وقد اتخذت فئة أفضل إنجاز شخصي هذا العام، مرحلة تقييمها منعطفاً مثيراً للاهتمام. فالجائزة التي فاز بها آل جور في عام 2015، لا تزال قيد التداول من قبل لجنة التحكيم لصعوبة اختيار فائز من قائمة المرشحين النهائيين، وقد أعطت لجنة التحكيم نفسها المزيد من الوقت لتكون على يقين من أنهم سيتخذون القرار المناسب. وبمجرد أن يتم تحديد الفائز عن فئة أفضل إنجاز شخصي، ستكون عملية التقييم لدورة 2016 من جائزة زايد لطاقة المستقبل قد اكتملت. وسيتم إعلان أسماء الفائزين عن كل فئة خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في يناير المقبل. وعلى الرغم من اقتراب دورة العام 2016 من نهايتها، إلا أن باب الاشتراك في الدورة التاسعة قد فتح فعلاً، حيث بدء تلقي طلبات الاشتراك لدورة 2017 منذ سبتمبر 2015، ويستمر حتى منتصف العام 2016. ونجحت جائزة زايد لطاقة المستقبل التي تديرها «مصدر» وتبلغ قيمتها 4 ملايين دولار، في أن تصبح من أهم وأبرز الجوائز العالمية في قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة منذ انطلاقتها في عام 2008، وتبوأت مكانة بارزة في أجندة الفعاليات والأحداث ذات الصلة بهذا القطاع الحيوي حتى وصفها البعض بأنها «دافوس» الطاقة المتجددة والاستدامة. وعلى مدى السنوات الماضية، استقطبت جائزة زايد لطاقة المستقبل أبرز المبدعين من شركات ومؤسسات وأفراد من مختلف أنحاء العالم للعمل معاً على إيجاد حلول عملية تساعد في التصدي لتحديات تغير المناخ وأمن الطاقة والحفاظ على البيئة. وتتجسد هذه المكانة المتعاظمة للجائزة السنوية من خلال المشاركات الواسعة من قبل المؤسسات والشركات والمنظمات والأفراد والمدارس من مختلف أنحاء العالم. ويعد إطلاق اسم المغفور له الشيخ زايد على العديد من المؤسسات والمبادرات من جانب الفائزين بالجائزة مثل «مركز زايد» على مركز التدريب التابع لشركة «إم-كوبا» في نيروبي، (فازت بفئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العام 2015)، و«مركز زايد للبحوث البيئية والطاقة المتجددة» في الولايات المتحدة و«منحة زايد الدراسية للمرأة» في بنجلاديش و«أكاديمية زايد للطاقة الشمسية» في مالاوي يؤكد المكانة الرفيعة التي يحظى بها المغفور له عالمياً في مجال الاستدامة وصون البيئة. وتتمثل الأهمية الثانية للجائزة في كونها جاءت بمبادرة من حكومة أبوظبي الرشيدة لتشجيع الابتكار في التكنولوجيا النظيفة. لقد تبوأت دولة الإمارات مكانة عالمية مرموقة في ريادة قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة، وأسهمت بشكل فعال في قيادة الجهود العالمية للتصدي لتداعيات تغير المناخ في مختلف المحافل الدولية. ومن جانب آخر، تؤكد استثمارات دولة الإمارات في مشاريع الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة في مختلف أنحاء العالم، والتي تسهم عند اكتمالها بتوفير أكثر من 1.5 جيجاواط من مصادر الطاقة النظيفة، أن جائزة زايد لطاقة المستقبل جاءت مكملة لهذه الجهود الريادية التي تضطلع بها دولة الإمارات بشكل فعال على الصعيد العالمي بهدف التصدي لتداعيات ظاهرة تغير المناخ وتعزيز أمن الطاقة عبر تكريم أفضل المساهمات المبتكرة في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة. وثالثاً، تميزت الجائزة في حجم التأثير والمنافع التي تعود بها على المجتمع العالمي. وربما تنفرد جائزة زايد لطاقة المستقبل في مساهمة المبادرات والمشاريع العائدة للفائزين بالجائزة في إحداث تغيير إيجابي في حياة أكثر من 150 مليون شخص حول العالم. وتمثلت بعض هذه المساهمات على سبيل المثال في تمكين 57 مليون شخص من الوصول إلى الطاقة من خلال أنظمة الطاقة الشمسية، وتمكين 2.5 مليون شخص من الوصول إلى الطاقة في المناطق الريفية من أفريقيا، ومساعدة 50 مليون شخص على خفض استهلاك للطاقة، وتحسين حياة 15 مليون شخص من خلال برامج الوقود الحيوي، وتحسين حياة أكثر من 37 مليون شخص من خلال المصابيح الشمسية، وتزويد أكثر من 6 ملايين شخص بمياه الشرب النظيفة بأسعار معقولة يومياً، وإنتاج قرابة 190 ألف واط من مصادر الطاقة المتجددة، وإمداد مخيمات اللاجئين بأكثر من 200 ألف من مواقد الطهي النظيفة الصديقة للبيئة. ويكمن الجانب الآخر لأهمية الجائزة في تركيزها على الاستدامة والابتكار في قطاع الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة. لقد بات الاهتمام العالمي من جانب الحكومات والمؤسسات والشركات، وكذلك الأفراد بالاستدامة والحفاظ على البيئة من القضايا الأكثر إلحاحاً في الوقت الحالي، في ظل التداعيات غير المسبوقة التي يواجهها العالم حالياً والمساعي الكبيرة التي تبذلها الحكومات والمؤسسات من أجل التصدي لظاهرة تغير المناخ والحفاظ على المصادر الطبيعية وتعزيز أمن المياه والغذاء والطاقة. وما حصل مؤخراً في قضية إحدى شركات صناعة السيارات الشهيرة واتهامها من قبل الحكومة الأميركية بتثبيت برامج للتحايل على قواعد انبعاثات الغازات السامة، يؤكد أن الاستدامة والحفاظ على البيئة من المسائل التي لا يمكن التهاون فيها من جانب الشركات والمؤسسات التي ستضطر إلى دفع غرامات بمليارات الدولارات في حال عدم الالتزام بالمعايير الصارمة في هذا الجانب. قائمــة المرشحين النهائـيين أبوظبي (الاتحاد) ضمت قائمة المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل لدورة 2016 عن فئة الشركات الكبيرة كلاً من بي واي دي، إيبردرولا، إنفوسيس، وعن فئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة كلاً من جرين إنرجي آند بايوفيول، وجرينلايت بلانيت، وأوف. جريد إلكتريك، وعن المنظمات غير الربحية كلاً من كوبرنيك، ومنظمة إس إن في الهولندية للتنمية، وسولار إيد، ومؤسسة الخدمات الريفية. وفيما يتعلق بالجائزة العالمية للمدارس الثانوية، ضمت القائمة من أفريقيا مدرسة مفانتيسبيم من غانا، وإس أو إس إتش جي شيخ الثانوية، مدرسة أبارسو للعلوم والتكنولوجيا من الصومال. ومن الأميركتين مدرسة مانويل بيكاسوتي الثانوية من بوليفيا، والمدرسة المهنية التقنية الثانوية من المكسيك، ومؤسسة غابرييل بلازاس التعليمية من كولومبيا، ومن آسيا كلية ماهيندرا العالمية المتحدة من الهند، والكلية الملكية من سريلانكا، وأكاديمية العلوم من كوريا، ومن أوروبا كلاً من كلية بلفيدير من أيرلندا، ومركز الأبحاث العلمية الطلابية من ألمانيا، ومن أوقيانوسيا مدرسة كشمير الثانوية من نيوزيلندا، ومدرسة هونفيل الثانوية من أستراليا، ومركز لوم للتدريب الريفي (فانواتو).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا