• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

خادمات يسرقن المجوهرات ومئات الآلاف ويهربن !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

دبي - الاتحاد: دعت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، المواطنين والمقيمين، الذين يقومون بتشغيل مدبرات بمنازلهم، عدم إعطاء الثقة المطلقة في الأمور المتعلقة بأماكن الاحتفاظ بالمجوهرات والمبالغ النقدية، بصورة تمكن المذكورات من مشاهدتها ومعرفة ما تحتويه تلك المنازل من أشياء ثمينة ومبالغ مالية، ما يدفعهن إلى السرقة، نتيجة الثقة الزائدة، حيث يقمن باستغلال هذه الظروف والاستيلاء على تلك المقتنيات الثمينة والفرار إلى جهة مجهولة، خصوصاً إذا كن لسن على كفالة صاحب المنزل ولا يعلم عنهن أية معلومات يستدل بها على هويتهن.

وكشفت المباحث الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، عن إلقاء القبض على مجموعة من الخادمات اللواتي ارتكبن جرائم سرقة بالمنازل التي يعملن بها، حيث استولين على مبالغ مالية كبيرة ومجموعة من المجوهرات والمصوغات الذهبية، وهربن دون أن يتركن أي أثر.

وكانت أولى الجرائم، قد وقعت بتاريخ 3ـ2ـ،2007 حيث ورد بلاغ إلى الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، يفيد بوقوع سرقة في إحدى الفيلات السكنية بمنطقة القرهود، وبانتقال رجال الشرطة إلى المكان، تبين أن الخادمة التي تعمل بالمنزل، وتدعى جرنا سوبوزاكاسا '' فلبينية''، استغلت خروج الزوجين من الفيلا، ونتيجة معرفتها بالمكان الذي يخفي فيه مخدومها مفتاح الخزنة، انتهزت فرصة غياب أصحاب المنزل، وقامت بفتح الخزنة واستولت على مبلغ أربعمائة ألف درهم، وثلاثة أساور ذهبية، وجواز سفرها وهربت إلى جهة مجهولة.

وفي جريمة مماثلة تلقى مركز شرطة بر دبي، بتاريخ 26 ـ2 ـ2007 بلاغاً من المدعوة '' ن . ش ''عربية '' ربة منزل'' تقطن بإحدى الفيلات في منطقة الجميرا، يفيد بأنها قبل فترة غير محددة استعانت بخادمتين من الجنسية الأثيوبية، ليستا على كفالتها، لمساعدتها في أشغال المنزل، وبتاريخ البلاغ ''حوالي الساعة الواحدة صباحاً''، وعندما دخلت غرفتها وتفقدت أغراضها، اكتشفت اختفاء صندوقين يحتوي أحدهما على ستين ألف درهم وستة أساور ذهبية مطعمة بالألماس، وحلقتي أذن من الألماس، وبعض الأوراق الخاصة، في حين يحتوي الثاني على مبلغ ثلاثة آلاف درهم وعقدين من الألماس، بالإضافة إلى بعض الأوراق والمستندات، وبالبحث عن الخادمتين اكتشفت أنهما غير موجودتين، وتبين لاحقاً أن الأولى تدعى نجاة عمر آدم، والثانية نيجست تفيرا جدلي.

وفي بلاغ ثالث تلقاه مركز شرطة القصيص، في اليوم نفسه، من المدعوة ''ح . ع'' - مواطنة، تقطن بإحدى الفيلات في منطقة المحيصنة الأولى، أفادت بأنها غادرت الفيلا في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، وتركت خادمتها المدعوة مايا سري سوسافتي'' إندونيسية ''بالمنزل، وعندما عادت بعد أقل من ساعتين، لم تشاهد الخادمة وبحثت عنها في أرجاء الفيلا إلا أنها لم تعثر عليها وقد ساورها الشك، فاتجهت لتفقد أغراضها لتكتشف أن الخادمة، فتحت غرفتها واستخدمت مفتاح الخزنة الذي كانت تخفيه في خزانة ملابسها، واستولت على كمية من المصوغات الذهبية والمجوهرات ومبلغ خمسين ألف درهم وجواز سفرها وهربت إلى جهة مجهولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال