• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

ورشة عمل تناقش إنجازات مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

أمجد الحياري:

استعرض المشاركون في برنامج الإعلان عن تقرير حالة البيئة الاول لإمارة أبوظبي في ورشة عمل متخصصة امس في قصر الامارات إنجازات مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية وتقرير الوضع الراهن.

وناقش المشاركون في الورشة التي حضرها سعادة ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة وممثلون عن منظمات دولية وجهات عالمية مختلفة الرؤية الاستراتجية لمبادرة أبوظبي العالمية، والتطور التاريخي للمبادرة ولقاعدة البيانات البيئية، والتكامل بين المبادرة وقاعدة البيانات، الى جانب تقديم عرض تحليلي لبرنامج مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية ''مواضع القوة والضعف والفرص والمخاطر''، من أجل اقتراح البرامج الاساسية لاستمرار انطلاقة مباـــــدرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، ومناقشة المنطلقات المستقبلية للبرنامج.

وفي موازاة ذلك تنطلق اليوم في قصر الامارات فعاليات ورشة عمل متخصصة حول دور الإعلام في نشر الوعي حول تقرير حالة البيئة أبوظبي تتضمن عرضا للخلفية العامة، ومناقشة الاستراتيجية الإعلامية لتقرير الحالة، وطرح مفهوم العمل مع الإعلام، واستعراض آفاق العمل المستقبلي المشترك.

الى ذلك تنظم هيئة البيئة- أبوظبي احتفالا باليوم العالمي للمياه الذي يصادف الثاني والعشرين من مارس من كل عام يتضمن فعاليات وأنشطة مجتمعية مختلفة تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية هذا المورد الحيوي وضرورة المحافظة عليه، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وشركة ''شل'' تحت شعار ''لكل قطرة قيمتها.. في مواجهة مشكلة ندرة المياه''. والذي يشير إلى التأثير المتزايد لتناقص الموارد المائية العذبة وضرورة تكامل الجهود والتعاون على المستويات الوطنية والدولية من أجل استدامتها وزيادة كفاءة استخدامها وترشيد استهلاكها.

ويعتبر ارتفاع معدل استهلاك المياه من المشكلات الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث يعتبر من أعلى معدلات الاستهلاك المائي على المستوى العالمي.

وتزيد أبعاد هذه المشكلة نظراً لندرة موارد المياه العذبة والمعدل السنوي الضئيل للأمطار والمستوى المتدني لإعادة شحن الخزانات الجوفية. وتساعد محطات التحلية في توفير الاحتياجات الحالية، إلا أن ذلك لا يعني الاستمرار في تزايد الاسـتهلاك دون أن نضــــع في الاعتبار ضرورة الترشيد للحد من الطلب الحالي والمســـــتقبلي على المياه والتقليل من التكلفة البيئية والاقتصادية المرتفعة لتحلية المياه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال