• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

وصول المجموعة الثانية من عناصر هندسة الميدان الإماراتية إلى لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

بيروت - الاتحاد: في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لجمهورية لبنان، وتنفيذاً للمبادرة التي أطلقها صاحب السمّو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' لتطهير مناطق الجنوب اللبناني من الألغام والقنابل العنقودية، وصلت أمس إلى العاصمة اللبنانية بيروت المجموعة الثانية من عناصر هندسة الميدان التابعة للقوات المسلحة لدولة الإمارات للمشاركة في عمليات إزالة الألغام والقنابل العنقودية والقذائف غير المتفجرة من مناطق جنوب لبنان.

وستباشر المجموعة الثانية من عناصر هندسة الميدان الإماراتية خلال الأيام القادمة أعمالها الميدانية بالمشاركة في عمليات إزالة الألغام والقنابل العنقودية والقذائف غير المتفجرة في مناطق جنوب لبنان، وذلك استكمالاً للجهود التي قامت بها المجموعة الأولى عناصر هندسة الميدان الإماراتية في الفترة الماضية، والتي نفذت مهام إزالة الألغام والقنابل العنقودية من عدد كبير من القرى والحقول الزراعية في جنوب لبنان.

وقال مدير عام المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان محمد خلفان الرميثي إن وصول المجموعة الثانية من عناصر هندسة الميدان الإماراتية إلى لبنان ينطلق من حرص دولة الإمارات العربية المتحدة حكومةً وشعباً على دعم الأشقاء اللبنانيين، وتقديم جميع أنواع الدعم والمساعدة لهم في جميع المجالات، وأشار محمد الرميثي إلى أن دولة الإمارات أخذت على عاتقها تطهير أراضي الجنوب اللبناني من الألغام والقنابل العنقودية بعد الحرب الأخيرة، استكمالاً لمبادرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله وغفر له''، والتي تمثلت في مشروع التضامن الذي نفذ في أعوام 2002 و.2004

وأكد الرميثي أن هذه المبادرة الكريمة لإزالة الألغام والقنابل العنقودية التي أمر بتنفيذها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ''حفظه الله ''، مثلت شعاع أمل لأبناء جنوب لبنان الذين يعانون يومياً من خطر الألغام والقنابل العنقودية والقنابل العمياء على أنفسهم وأسرهم وأبنائهم وثروتهم الحيوانية والزراعية.

وأضاف الرميثي قائلاً، لقد شكلت مبادرة إزالة الألغام والقنابل العنقودية التي ينفذها المشروع الإماراتي أحد أضخم المشاريع الداعمة للبنان ما بعد الحرب، نظراً لحجم خطرها وتأثيرها الكبير في تهديد الحياة بكل أوجهها، ومرودها الإيجابي على حياة المجتمع اللبناني بكل فئاته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال