• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استعرضت تجارب الحاضرين لتغطية السباقات

«الرابعة» تضع أسس التعامل مع الإعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) ناقشت الجلسة الرابعة محور العلاقات العامة والإعلام لسباقات الخيل وطرق الوصول إلى الإعلام وجعل صناعة الخيل مرغوبة. وأدار الجلسة المحاور والإعلامي الإنجليزي فيليب بيرنان، بمشاركة ديريك تومسون المذيع الشهير لقناة السباقات البريطانية، والإعلامية الأميركية باميلا بورتون، ومقدم البرامج البريطاني جاري كابويل، كما شارك في الحوار أدلين كومبورد من جور دو جالوب، والإعلامي جون كوب من صحيفة ريسنج بوست اللندنية المختصة في سباقات الخيول، وفيكتوريا شو من سباقات السيدات في أستراليا، وجان كلود اليس من باريس تيرف لسباقات الخيول. وفي بداية الجلسة استعرض المتحدثون تجاربهم في تغطيتهم سباقات الفروسية وتعاملاتهم مع المختصين في هذا المجال، حيث أكدت فيكتوريا شو أنه عند النظر للساحة الدولية فإن ما يتم نشره عن سباقات الفروسية في أستراليا يسهم بصورة إيجابية في نشر هذه الرياضة ويلعب دوراً في تعريف الشعب الأسترالي بهذه الرياضة، وأشارت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي سهلت مهام الإعلاميين من خلال التعرف على المعلومات الخاصة بسباقات الخيل والفرسان والمدربين، مشددة على أن تلك المعلومات مهمة للإعلام بمختلف أنواعه، وقالت: «مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان كان له دور إيجابي في التعريف بالخيول العربية وساعد كثيراً في تغطية تلك السباقات». ومن جانبها أكدت باميلا باترسون أنها تعمل مع مهرجان الشيخ منصور من بدايته ومن خلال علاقاتها بالمهرجان فإن لديها المعلومات الكافية للحديث عن سباقات الخيول العربية، وطالبت بضرورة توفر المعلومات لتسهيل مهمة الإعلام. وتحدث جان كلود قائلًا: «كل صحيفة تعمل بطريقتها الخاصة وتختلف كل صحيفة عن الأخرى وإن كان الكل يتفق على ضرورة توفر المعلومات، والعلاقة مع مهرجان منصور بن زايد أسهمت في توفر المعلومات الخاصة بسباقات الخيل العربي والفرسان المشاركين في تلك السباقات». كما تحدث جاري كابويل مشيرا إلى أن الإعلان عن السباقات يختلف أيضا من منطقة لأخرى وقال: «التنسيق مهم لنجاح العمل والترويج لسباقات الخيول العربية ونقل القصص عن الشق الإنساني لحياة الفارس والمالك وكذلك المدربون، وقال: «توفر الإحصائيات تسهيل مهمة الصحفيين والمذيعين». من جانبها، أكدت أدلين كومبورد أن لديهم 80 ألف مشارك من أكثر من 40 دولة ويقومون بتغطية سباقات الخيل في العالم، وكل ما يتعلق بالتعليم والتدريب، وهناك نشرة شهرية متخصصة، وعن كيفية الحصول على المعلومات قالت: «في فرنسا كانت البداية بعدد قليل من المراسلين ومن ثم تمت زيادة العدد من خلال العلاقات مع مهرجان الشيخ منصور بن زايد». وتحدث ديرك طومسون مؤكداً أن توفر المعلومات جزء مهم جداً لتسهيل مهمة الإعلاميين، ولذلك من الضروري توفر تلك المعلومات الخاصة بالسباقات والفرسان وكل الأمور المتعلقة بصناعة الخيل، وتابع: «للأسف فإن بعض المواقع لا تقوم بتحديث معلوماتها مما يشكل صعوبة على المتلقي، ولكن مهرجان منصور بن زايد من المواقع المهمة الدائمة التحديث، خاصة أن الدول المشاركة في السباقات تتعدى 81 دولة من جميع قارات العالم». وتطرقت الجلسة لكيفية التعامل مع وسائل الإعلام والدور المنوط بها للتواصل مع الفرسان والمهتمين بصناعة الخيل والصعوبات التي تصادفهم، وأيضا المطلوب من الفرسان لكيفية التعامل مع الإعلام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا