• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحقيق

اللجوء يستنزف السوريين في لبنان مع نقص الاحتياجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

بيروت (رويترز)

أربع سنوات ونصف من اللجوء السوري في لبنان لم تجعل الأوضاع أسهل أو أيسر لا بالنسبة إلى مئات الآلاف الذين يزيد الشتاء الطويل القاسي أحوالهم سوءاً ولا للمنظمات الإنسانية الدولية التي تسابق طواقمها الزمن أواخر الصيف وفي الخريف لتوزيع المساعدات الإغاثية ومواد الدعم قبل حلول موسم الأمطار والثلوج.

وتنتقل دلال، البالغة من العمر 23 عاماً، وأم لفتاتين وصبي، مع عائلتها بين مخيمات البقاع العشوائية منذ ثلاث سنوات بحثاً عن عيش أفضل، لكنها تقول «إن المساعدات قليلة والمساعدات الطبية قليلة جداً».

وأضافت: «هناك الكثير من الناس العاجزة ولا توجد مدارس كافية ولا شهادات معترف بها دولياً، ونريد دعماً شتوياً أكثر، فالشوادر تهترئ خلال الصيف والخشب كذلك أثناء الشتاء والمنظمات الدولية توزعها علينا مرة واحدة خلال العام وهذا لا يكفي».

وأطفال دلال لا يمكن تمييزهم عن غيرهم من الأطفال الذين يتراكضون في أرجاء المخيم بثيابهم المتربة ووجوههم التي لوحتها الشمس، وهم إذ كانوا فرحين بحريتهم وفترات لعبهم التي لا تنتهي والتي فرضتها عليهم ظروف اللجوء تغيب عن عقولهم الصغيرة المصاعب التي سيواجهونها لاحقا في غياب التعليم اللائق الذي يتمكن القليل منهم فقط من الحصول عليه.

وقالت «أم عبد»، التي تقيم في المخيم العشوائي عينه وهي تغطي وجهها بنقاب أسود كما هي تقاليد أهل الريف السوري: «جئت قبل أربع سنوات وهذه السنة الخامسة، وكنت أعيش في ريف حمص وأنا أرملة، ولدي ابن واحد قتل هناك ولا أحد لدي ليعيلني على الإطلاق». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا