• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

استبق «جنيف 4» بتأكيده عدم وجود «إرادة سياسية» لحل الأزمة

جوتيريس يستبعد تسوية سورية «قريباً»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 فبراير 2017

عواصم (وكالات)

ثبط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس أمس، الآمال المعقودة على الجولة الجديدة من محادثات السلام السورية في جنيف الخميس المقبل، معرباً عن اعتقاده بصعوبة وعدم إمكانية تسوية النزاع في المستقبل القريب. في حين شدد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، على أن بلاده ستسعى لأن تجعل مسألة «انتقال السلطة» في سوريا على طاولة «جنيف 4» قائلاً خلال كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن أمس: «لا يمكن أن يكون هناك سلام في سوريا من دون فترة انتقالية سلسة، وهذا التحول هو ما يدفعنا لأن نركز عليه عندما نجتمع في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة».

وقال جوتيريس في كلمة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن «لست متأكداً من إمكانية حل الأزمة السورية في المستقبل القريب. السلام في سوريا ممكن فقط عندما تدرك جميع الأطراف أنه لا يمكن لأي منها أن يحقق النصر» مشيراً إلى أن هذا «الإدراك غير متوفر حالياً». وأضاف الأمين العام بالقول «لذلك لست متفائلاً بخصوص حل النزاع السوري في القريب العاجل». وأكد جويتريس أن الانتصار على تنظيم «داعش» الإرهابي سيصبح ممكناً فقط مع وجود حلول سياسية للأزمة في سوريا والعراق.

وفيما، تستعد أطراف النزاع للقاء جنيف الخميس المقبل، تستعر «حرب» بين مكونات المعارضة السورية حول أحقية التمثيل في هذه الجولة. ورغم تحديد الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل أوسع شرائح المعارضة، أسماء وفدها الذي يتألف من سياسيين وقادة فصائل مسلحة، إلا أن الخلافات مازالت مستمرة حول التشكيلة التي تمثل في لقاء جنيف. ورفض تيار «طريق التغيير السلمي» التابع «لمنصة موسكو» أن يكون في وفد واحد مع الهيئة التي قال إنها «لن تخرج من دائرة التأثير الخارجي ولن يكون لها مشروع وطني مستقل عن الأجندات الخارجية».

وبدورها اتهمت رئيسة لجنة «منصة أستانا» للمعارضة السورية، رندا قسيس المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بعدم الجدية، وذلك لتعويله على الهيئة العليا للمفاوضات في تشكيل وفد المعارضة. من جانبه، أكد جهاد مقدسي، رئيس «منصة القاهرة» للمعارضة، أن مجموعته لن تنضم إلى الوفد المفاوض إلى جنيف الذي شكلته الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للائتلاف الوطني.