• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

متطرفون يحاولون اقتحام المسجد الأقصى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

غزة - علاء المشهراوي

والوكالات: هدد مصدر أمني إسرائيلي كبير بأنه إذا استمرت حركة ''حماس'' فيما أسماه ارتكاب اعتداءات ضد أهداف إسرائيلية، فإن إسرائيل ''سترد بحزم وصرامة''. وكانت ''كتائب القسام'' الجناح العسكري لـ''حماس'' قد تبنت أمس الأول المسؤولية عن إطلاق النار على أحد مستخدمي شركة الكهرباء قرب معبر المنطار (كارني) في قطاع غزة ما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة.

ونقلت صحيفة ''هاآرتس'' أمس عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: ''إن التعليمات بتنفيذ العملية المذكورة وغيرها صدرت عن أعلى المستويات فى حركة حماس وانها لم تكن عرضية''. وذكرت تقارير إخبارية أن الشرطة الإسرائيلية نشرت أعداداً كبيرة من عناصرها صباح أمس، في منطقة شارون بشمال تل أبيب، بعد تلقيها تحذيرات من أن ''منظمات إرهابية'' تسعى لتنفيذ اعتداء في المنطقة. وقالت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تلقت هذه التحذيرات. وحاول متطرفون يهود اقتحام المسجد الأقصى المبارك الليلة قبل الماضية، وقال أحد حراس المسجد إن شرطة الاحتلال مهدت لهؤلاء المتطرفين في عملية الاقتحام، حيث قامت باعتقال اثنين من حراس أبواب المسجد الأقصى وهما سامر أبو قويدر وطارق الهشلمون.

وأفاد شهود عيان في مدينة القدس بأن المستوطنين المتطرفين كانوا يقومون بمسيرة استفزازية بمناسبة رأس السنة العبرية، وكانت تمر بالقرب من ''باب حطة'' أحد أبواب الأقصى، وهم يهتفون بشعارات عنصرية متطرفة ويشتمون العرب والمسلمين، وحاولوا دخول المسجد، وقام رجال الشرطة الإسرائيلية بالاعتداء على الحراس بالضرب المبرح وتوجيه إهانات لهم واعتقلوا اثنين منهم. وخرج المواطنون المقدسيون ، من داخل البلدة القديمة والأحياء المحيطة، باتجاه بوابات الأقصى بعد سماعهم النبأ وتصدوا للمتطرفين.

وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي أمس ثلاثة منازل فلسطينية، منزلان في القدس والثالث في الخليل، بحجة البناء من دون ترخيص. فقد هدمت جرافات الاحتلال، منزلاً يعود لعائلة النتشة في حي وادي قدوم المتاخم للمسجد الأقصى، ومنزل محمد حنك في حي الشيخ جراح في القدس ومساحته مائة متر. وسلمت سلطات الاحتلال سامي الرجبي من قرية سلوان جنوب المسجد الأقصى، إخطاراً بهدم منزله، وحددت اليوم موعداً لهدمه.

وهدمت الجرافات الإسرائيلية منزل إبراهيم حسن أبو يوسف في بلدة حلحول شمال الخليل والمكون من طابقين بمساحة 500 متر مربع. واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال أثناء هدم المنزل، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة النارية لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة 10 أشخاص بجروح.