• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

«التعاون» يشيد بالجهود البحرينية في إحباط المخططات «الإرهابية»

البحرين تسجن 5 وتسقط عنهم الجنسية بتهمة التآمر مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) دانت مملكة البحرين أمس خمسة أشخاص بتهمة التآمر مع إيران لتنفيذ هجمات داخل المملكة، وحكم عليهم بالسجن المؤبد وأسقطت عنهم الجنسية. في حين أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني أمس، بالجهود الموفقة التي قامت بها وزارة الداخلية البحرينية وأسفرت عن القبض على عناصر تنظيم «إرهابي» وإحباط مخططاته لارتكاب أعمال إجرامية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد. ونسبت وكالة أنباء البحرين إلى المحامي العام أحمد الحمادي قوله إن خمسة بحرينيين أدينوا بالتآمر مع إيران لتنفيذ هجمات داخل المملكة، وحكم عليهم بالسجن المؤبد وأسقطت عنهم الجنسية البحرينية. وقال الحمادي في بيان إن اثنين من المتهمين كانا حاضرين في جلسة النطق بالحكم في المحكمة الجنائية الكبرى بينما حوكم الباقون غيابيا. وذكر البيان أن الخمسة تواصلوا مع الحرس الثوري الإيراني، بهدف تنفيذ هجمات ضد بنوك ومبان حكومية. وأضاف أن اثنين منهم تلقيا التدريب في إيران مع الحرس الثوري بينما قدم الباقون الدعم المالي واللوجيستي. وكانت وزارة الداخلية أعلنت أمس الأول اعتقالها 47 عضوا في مجموعة قالت إنها مرتبطة «بعناصر إرهابية في إيران» وتخطط أيضا لشن هجمات. وفي الشهر الماضي استدعت البحرين سفيرها من إيران بعد يوم من إعلانها أن قواتها الأمنية اكتشفت مصنعا كبيرا للقنابل وألقت القبض على عدد من المشتبه بصلاتهم بالحرس الثوري الإيراني. من جهة أخرى أكد محافظ الشمالية البحرينية علي بن الشيخ عبدالحسين العصفور أمس، ضرورة رفع وعي المجتمع والاستناد على مقومات الوحدة الوطنية في التصدي لخطر الخلايا المسلحة المدعومة من الخارج، سواء من إيران أو من أي دولة أخرى، وتعزيز مسؤولية الجميع في ثنائية الحقوق والواجبات لكل مواطن. وحول ضبط التنظيم الإرهابي الذي خطط لزعزعة أمن البلاد باستخدام الأسلحة والمتفجرات، دعا العصفور علماء الدين والمثقفين وقادة الرأي إلى بذل دور أكبر من أجل تخليص أفراد المجتمع وخصوصا فئة الشباب، من براثن الإرهاب ومن الوقوع في حبائل ومكائد الخلايا التي تنتمي إلى تنظيمات إرهابية مسلحة أو تدعمها وتمولها دول إقليمية، تسعى هذه التنظيمات إلى إقامة المعسكرات لتدريب الشباب على استخدام الأسلحة وصناعة المتفجرات والعمل على تقويض الأمن والاستقرار في بلدانهم. وعبر عن بالغ الأسف لوجود أصوات دينية وإعلامية ومنابر في الوطن العربي والعالم الإسلامي تعمل ليل نهار على غسل أدمغة الشباب، وجرفهم في تيار التنظيمات المسلحة التكفيرية المتشددة أو تلك التي تنتمي إلى دول أو تنظيمات متطرفة تعمل على تحقيق أهداف مدمرة في أوطانها لمصلحة قوى أجنبية. وفي شأن متصل أعرب الزياني في بيان عن تقديره الكبير للجهود المتفانية والمتميزة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية عبر التنسيق الأمني المكثف لرصد وملاحقة العناصر المنضوية تحت مظلة التنظيمات «الإرهابية». واعتبر ما تم ضبطه من متفجرات وأسلحة دليلا على النوايا الإجرامية الشريرة التي يضمرها هؤلاء الأشرار والقوى المحرضة لهم لبث العنف والفوضى وترويع الآمنين من المواطنين والمقيمين على أرض مملكة البحرين. واستنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي استمرار محاولات «مجموعات إيرانية لزعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين عبر مواصلة رعاية التنظيمات الإرهابية وتمويلها وتوجيهها وتهريب المواد المتفجرة والأسلحة». وأكد أن هذه المحاولات اليائسة لن تلقى إلا الفشل الذريع بفضل يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، وتفانيها المشهود والمعهود في حماية أمن وسلامة مملكة البحرين، مجددا وقوف دول مجلس التعاون مع مملكة البحرين ومساندتها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا