• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

الأمطار تصرع 3 في الأردن وتشل حركة العاصمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

جمال ابراهيم (عمان)

لقي طفلان مصريان وشاب أردني أمس، مصرعهم في العاصمة الأردنية عمان، إثر الأمطار الغزيرة التي هطلت عليها منذ الصباح، وشلت حركة العاصمة وحولتها إلى بحيرات صغيرة.

وأفادت وكالة «بترا» الأردنية أن طواقم الدفاع المدني انتشلت جثتين تعودان لطفلين يبلغان من العمر (6-12 عاما)، وهما أبناء حارس عمارة غمرتها المياه في منطقة عرجان شرق العاصمة، كما داهمت المياه العديد من المنازل والبنايات في مختلف المناطق.

وفي مخيم الحسين، توفي شاب في العشرينيات من عمره إثر مداهمة منزله، وفق صحيفة «الغد» الأردنية. وذكر الدفاع المدني الأردني أن كوادره تعاملت مع 698 حالة إنقاذ لمحاصرين، إلى جانب تقديم المساعدة لـ 305 مركبات علقت وسط المياه.

وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على عمان أمس، إلى إغلاق عدد من شوارع العاصمة وأنفاقها، بفعل ارتفاع منسوب المياه لأكثر من متر، وأحدثت الإغلاقات في الشوارع أزمة سير خانقة، وشلت الحركة فيها، ودهمت الأمطار الأبنية المنخفضة مما شكل ضغطا كبيرا على كوادر الدفاع.

وقال كشف مدير سير العاصمة العقيد باسم الخرابشة إن جميع الأنفاق في عمان تم فتحها. وذكر مصدر في الدفاع المدني أنه تم إخلاء 735 محاصرا، بالإضافة إلى وجود 740 مركبة محاصرة.

وأكد وزير الداخلية سلامة حماد وجود «تقصير من بعض الأجهزة، فهناك عدد من المباني والعمارات لم نستطع الوصول إليها وهناك خسائر بالأرواح». وسادت أجواء من الاستياء لدى المجتمع الأردني إثر «غرق العاصمة»، معتبرين ذلك «تقصيرا من أمانة عمّان «المسؤول المباشر عن الاستعداد لفصل الشتاء، وهو ما أدى إلى مطالبة مجلس النواب للحكومة بتقديم استقالتها.

وهدد تجار منطقة وسط البلد باللجوء للقضاء ورفع دعاوى ضد الحكومة للمطالبة بتعويضات عن الخسائر الفادحة التي لحقت بهم وعن تعطلهم عن العمل بسبب غرق محلاتهم.