• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الأمم المتحدة تحذر من تراجع الإغاثة في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

عواصم - وكالات الأنباء: أكد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة أن يقبل السودان إرسال قوة دولية لحفظ السلام للقضاء على التمرد في دارفور.وقال مون في مقابلة مع ''تلفزيون صوت اميركا'' انه من المؤسف ان يكون للرئيس البشير تحفظات على اقتراحات بارسال قوات داعمة وتنفيذ عمليات مشتركة لحفظ السلام. مضيفا بان هذه الاقتراحات تمت بالتنسيق مع الاتحاد الافريقي استنادا الى اتفاقي ''ابوجا ''واديس ابابا'' وهذ امر عليه التكيف معه.وقال الامين العام للمنظمة الدولية انه سيتابع جهوده والضغط للتوصل الى حل سياسى لازمة دارفور يسمح بتوزيع المساعدات الانسانية التي يحتاجها بشدة سكان المنطقة.

الجدير بالذكر ان الرئيس السوداني كان قد بعث برسالة الى بان كي مون تراجع فيها عن اتفاق اديس ابابا الذي تم التوصل اليه في نوفمبر الماضي والذي يدعو السودان الى السماح لثلاثة آلاف عنصر من القوات الدولية بالدخول الى دارفور تمهيدا لارسال واحد وعشرين الف عنصر من قوات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.

من جهته قال جون هولمز منسق شؤون الإغاثة الانسانية والطوارئ في الأمم المتحدة قبيل بدئه امس اول جولة له في المنطقة إن عمليات الإغاثة الانسانية تتقلص بشكل سريع في دارفور حيث يتعرض عمال الإغاثة لهجمات كما يجري ترهيبهم.

ويعتزم البريطاني هولمز الذي تولى منصبه الشهر الحالي الذهاب إلى الخرطوم وجوبا في الجنوب ودارفور في الغرب. ويزور خلال جولته التي تستمر عشرة أيام تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.وقال هولمز في مقابلة مع اثنين من الصحفيين إن عمال الإغاثة منعوا من الوصول إلى العديد من المناطق ''تقريبا كل الوقت'' أحيانا بسبب عمليات حكومية وأحيانا أخرى بسبب المقاتلين المتمردين.وقال هولمز ''وقعت العديد من الهجمات من الجميع. وليس هناك أبرياء'' سواء كانوا المتمردين أم الحكومة أم الجنجويد أم قطاع الطرق.

وأضاف هولمز أنه يأمل أن يكون هناك تعاون من حكومة الخرطوم بما في ذلك في الاسراع من اصدار تأشيرات دخول البلاد وتمديدها والافراج عن الامدادات من الجمارك مع توفير الاجراءات الأمنية أيضا لعمال الإغاثة أنفسهم وعددهم الآن نحو 13 ألف عامل.وقال هولمز ''من مسؤولية الحكومة أو من يسيطر على أي منطقة بعينها حماية عمال عمليات الإغاثة الانسانية الذين يقومون برعاية الناس.

من جانبه قال جان ماري جويهينو المسؤول عن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بعد مشاورات في مجلس الأمن إن المنظمة الدولية لن تقبل رفضا من الرئيس السوداني عمر حسن البشير لأن الكثير من الناس يعانون في السودان وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وحتى في الكاميرون.

وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا انقسم حيث إن حتى جنوب أفريقيا تعاطفت مع السودان في حين أن بريطانيا والولايات المتحدة تريدان فرض عقوبات.