• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لندن وباريس تجددان دعم محادثات فيينا وتشددان على رحيل الأسد

خوجة: مستعدون لحل سياسي وينبغي وقف الغارات الروسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

أبدى رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة عقب لقاء مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ليل الأربعاء الخميس، استعداد الائتلاف لمواصلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية، مطالباً بوقف الغارات الجوية التي تشنها روسيا والجيش السوري.

بينما أكد هاموند الضرورة العاجلة لإحلال السلام في سوريا والفرصة التي تتيحها العملية السياسية الجديدة بعد محادثات فيينا، مشدداً على أهمية إجراء مفاوضات حقيقية تفضي لعملية انتقال سياسية كسبيل وحيد لحل الصراع، مع التأكيد على ضرورة رحيل الرئيس الأسد عن السلطة، وهزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي. من جهته، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند دعم بلاده لمحادثات فيينا في محاولة لرسم الخطوط العريضة لعملية الانتقال السياسي في سوريا لكنها ترفض في الوقت نفسه بقاء الأسد في السلطة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع هاموند، قال خوجة «نحن مستعدون للعملية السياسية مرة أخرى، لكن يجب حماية المدنيين. لا يمكننا إقناع السوريين بدعم العملية السياسية، بينما يجري ذبحهم من قبل قوات النظام السوري، خاصة مع الغارات الجوية التي تنفذها القوات السورية والروسية». من جانبه، أوضح الوزير البريطاني أنه تم الاتفاق على أن يستمر الائتلاف السوري بجهوده المهمة للتواصل مع الجماعات السياسية والمسلحة المعتدلة الأخرى في سوريا وأن يتمكن فريق المعارضة المعني بالمفاوضات من الحديث ممثلاً لكافة السوريين. وأضاف هاموند أنه تم التأكيد مجدداً على أن «الأسد لا مكان له في مستقبل سوريا»، مشدداً «بالنسبة إلينا في بريطانيا، نحن واضحون، لا يمكن للأسد أن يلعب أي دور». وأضاف هاموند «ستكون لنا اجتماعات إضافية خلال الأسبوع أو الأيام العشرة القادمة. ونحن حريصون على تفعيل المسار السياسي مجدداً. وقد ناقشنا طرق دعم هذا المسار من أجل وقف إطلاق النار، ووقف المعاناة الإنسانية في سوريا».

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الروسية أمس، إنها كثفت الاتصالات مع المعارضة السورية. وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للصحفيين في إفادة أسبوعية «يمكنني أن أؤكد أنه في المرحلة الحالية كثفنا عملنا مع المعارضة السورية. لماذا؟ لأنه كان لدينا اجتماع في فيينا وتم تبني إعلان فيينا المشترك بشأن سوريا». وقالت المتحدثة الروسية إن موسكو لم تعتبر أبداً كل المعارضين للحكومة في سوريا «إرهابيين»، مؤكدة تكثيف الاتصالات مع مختلف جماعات المعارضة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا