• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المعارضة تستعيد 255 كيلومتراً من «داعش» في الحسكة

«الحر» يطرد جيش الأسد من بلدة تربط حماة ودمشق وحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي نفذت 3 ضربات جوية دكت أهدافا لـ«داعش» قرب مارع في محافظة حلب والحسكة والهول حيث تجري معارك شرسة بين مقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من قبل الولايات المتحدة، وبين متشددي التنظيم الإرهابي في الريف الجنوبي والشمالي الشرقي للحسكة. وفيما أكد الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم التحالف الدولي في بغداد للصحفيين أن «قوات سوريا الديمقراطية» تمكنت من استعادة نحو 255 كيلومتراً مربعاً من قبضة «داعش» حول قرية الهول بريف الحسكة، أعلن المرصد السوري الحقوقي أن مواطناً كندياً يقاتل في صفوف القوات المعارضة الجديدة، لقي حتفه أمس الأول في هجوم انتحاري نفذه «داعش» قرب بلدة الهول نفسها. وفي تطور مواز، سيطرت فصائل معارضة للنظام السوري بشكل كامل أمس، على مدينة مورك الاستراتيجية الواقعة على طريق يربط بين محافظة حلب وحماة ودمشق بعد معارك شرسة امتدت لأشهر، ما يشكل انتكاسة كبيرة للقوات النظامية وميليشياتها بعد العمليات العسكرية الضخمة التي أطلقتها بهذه المنطقة مؤخراً. وأكد المرصد أن المعارك المحتدمة حول مورك اسفرت عن مقتل العديد من قوات النظام بينهم العميد حسن عيسى مكنا العميد إياس صقر قائد عمليات الجيش النظامي في المنطقة. وأوضح المرصد في بريد الكتروني أن فصائل مقاتلة بينها «جند الأقصى» تمكنت من السيطرة بشكل كامل على مدينة مورك، عقب هجوم عنيف وقصف مكثف بمئات القذائف والصواريخ.

وذكر فارس البيوش قائد جماعة «فرسان الحق» التي تشارك في القتال تحت لواء الجيش الحر في تصريحات لرويترز «صباح اليوم (الخميس) تم التحرير بالكامل». كما أكد قائد ثان للمعارضة المسلحة أنه تمت السيطرة على البلدة، فيما أوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الاشتباكات تتواصل في جنوب وشرق مورك حيث قتل وأصيب العشرات من جنود قوات النظام.

وفي دمشق، أبلغ مصدر أمني فرانس برس عن «وجود اشتباكات في محيط بلدة مورك»، قائلاً إن «الوضع لم يحسم بعد»، مشيراً إلى «وجود خروقات في أطراف البلدة يتم التعامل معها».

وتقع بلدة مورك إلى الشمال من مدينة حماة على طريق سريع رئيسي مهم للسيطرة على غرب سوريا حيث يحاول جيش الأسد وجماعات مسلحة موالية له بدعم من الغارات الجوية الروسية، استعادة أراض تسيطر عليها المعارضة.

وتعد السيطرة على البلدة ضربة للحملة المدعومة من روسيا والتي تدعمها أيضاً على الأرض قوات إيرانية. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد «عندما استعادت قوات النظام بلدة مورك العام الفائت، خسرت قبل استعادتها مئات من جنودها إضافة إلى عشرات المحاولات الفاشلة لاستعادة البلدة واليوم خلال ساعات ورغم حضور السلاح الجوي الروسي، تخسر قوات النظام هذه البلدة» الاستراتيجية. وأضاف «إذا قسنا عسكرياً.. نقول إن هناك أكثر من شهر من القصف الروسي ولا نتائج على الأرض».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا