• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

موسكو تنصب مضادات للطائرات في سوريا وتأكيد نشرها 4 آلاف جندي وواشنطن تتجه لزيادة دعم «المعتدلة»

فرنسا تدفع بـ «شارل ديجول» لتعزيز الضربات ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

كشفت الرئاسة الفرنسية أمس، أن باريس قررت ارسال حاملة الطائرات «شارل ديجول» للمشاركة في العمليات ضد تنظيم «داعش»، وذلك في ختام اجتماع دفاعي مصغر خصص للوضع في سوريا والعراق، ما يعزز القدرة العسكرية في المنطقة بعد نشر 12 مقاتلة طراز رافال وميراج. وفيما أكد

قائد القوات الجوية الروسية الكولونيل جنرال فيكتور بونداريف أمس، أن بلاده أرسلت أنظمة صواريخ مضادة للطائرات إلى سوريا لحماية قواتها هناك.

رحب الجيش الأميركي على لسان المتحدث العسكري لقوات التحالف الكولونيل ستيف وارن في مؤتمر بالدائرة التلفزيونية المغلقة من بغداد، بما احرزته «قوات سوريا الديمقراطية»، من تقدم ضد «داعش» خلال أسبوع في جبهة الحسكة شمال شرق سوريا، مؤكداً أن وزارة الدفاع «البنتاجون» تنوي تقديم أسلحة إضافية لهذه القوة المدعومة من قبل واشنطن.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية (الأليزيه) في بيان أمس، أن نشر حاملة الطائرات شارل ديجول «تقرر للمشاركة في العمليات ضد (داعش) والمجموعات التابعة له». وقال البيان بعد اجتماع لمجلس الوزراء الدفاعي «تم اتخاذ قرار إرسال المجموعة القتالية المرافقة لحاملة الطائرات شارل ديجول». وعادة ما ترافق حاملة الطائرات الفرنسية غواصة هجومية وعدة فرقاطات وسفينة لاعادة التزويد بالوقود. وحاملة الطائرات شارل ديجول الوحيدة لدى فرنسا، راسية حالياً في تولون حيث تخضع لعمليات صيانة منذ الربيع الماضي. وسبق أن نشرت لمدة شهرين من 23 فبراير إلى منتصف أبريل الماضيين للقيام بعمليات ضمن الائتلاف الدولي ضد التنظيم الإرهابي في العراق. وخلال 8 أسابيع في الخليج، قامت الطائرات العشرون على متن شارل ديجول يومياً «بما بين 10 و15 طلعة جوية قتالية» بحسب هيئة الأركان الفرنسية. ونفذت المقاتلات الفرنسية منذ 19 سبتمبر 2014 في إطار عملية دعم للجيش النظامي العرقي، 1285 مهمة جوية ادت إلى 271 ضربة واتاحت، بحسب هيئة الأركان، تدمير 459 هدفاً. وحتى الآن نفذت ضربتين جويتين فقط ضد مواقع «داعش» في سوريا.

من جهته، قال الجنرال الروسي فيكتور بونداريف في مقابلة مع صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» اليومية «بحثنا جميع التهديدات الممكنة لوجودنا في سوريا وارسلنا طائرات مطاردة وقاذفات قنابل ومروحيات وأنظمة للدفاع الجوي». وأضاف «قد تحدث بعض حالات القوة القاهرة. لنتخيل السيطرة على طائرة عسكرية في أراض مجاورة لسوريا وتوجيهها ضدنا. علينا الاستعداد لذلك». ولم يحدد الجنرال بونداريف طراز نظام الدفاع الجوي الذي نشر في سوريا فيما تعذر الحصول على تعليق.

وأكد مسؤولون أمنيون أميركيون وخبراء مستقلون أن عدد أفراد القوات العسكرية الروسية في سوريا وصل إلى نحو 4 آلاف غير أن هذا العدد إلى جانب الضربات الجوية الروسية التي بدأت قبل أكثر من شهر، لم يؤد إلى تحقيق مكاسب ميدانية كبيرة للقوات الموالية للأسد. وقال مسؤولون أمنيون أميركيون إن عدد القوات الروسية وصل إلى المثلين تقريباً مقارنة بما كان عليه في القواعد البحرية التابعة لها في سوريا، كما ازداد عدد القواعد العسكرية التي تستخدمها. وقال 3 مسؤولين أمنيين أميركيين مطلعين على تقارير مخابرات أميركية إن روسيا تكبدت خسائر أثناء القتال شملت سقوط قتلى لكنهم أشاروا إلى أنهم لا يعرفون أعداداً دقيقة. وللولايات المتحدة مصادر معلومات غير قليلة في المنطقة إلى جانب الصور التي تلتقطها الأقمار الصناعية والتجسس الالكتروني كما أن لها اتصالات بمقاتلين من جماعات المعارضة السنية المعتدلة والأكراد في سوريا. وذكرت فكتوريا نولاند وهي أكبر دبلوماسية أميركية معنية بشؤون أوروبا، للمشرعين الأميركيين أن موسكو بدأت نشر قطع برية مثل قطع المدفعية في المناطق التي فقدتها القوات السورية وسيطرت عليها الفصائل المعارضة المعتدلة ويشمل ذلك أراضي قرب مدينتي حماة وحمص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا