• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عن طريق القسطرة ودون جراحات القلب المفتوح

«كليفلاند كلينك أبوظبي» تجري عملية زرع الصمام الأبهر من دون تخدير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أجرى فريق جراحي بمستشفى «كليفلاند كلينيك أبوظبي» مؤخراً، جراحة معقدة لزرع الصمام الأبهر من دون تخدير «المريض في العقد السابع من عمره»، وذلك باستخدام القسطرة، من دون اللجوء إلى جراحات القلب المفتوح وتفادي أثارها على المريض.

وقال الدكتور أحمد إدريس إخصائي أمراض القلب التاجية والهيكلية بكليفلاند كلينيك أبوظبي، أحد أعضاء الفريق الجراحي لـ«الاتحاد» «زرع الصمام الأبهر عن طريق القسطرة، فتح الباب أمام تقديم خيار مهم للعلاج بأقلّ قدر ممكن من التدخل الجراحي للمرضى الكبار في السن، أو التي تكون حالتهم شديدة الخطورة وتحول دون إجراء جراحة القلب المفتوح التقليدية لهم، فيتمّ تركهم دون علاج.

وأوضح الفريق الجراحي أن ضيق الصمام الأبهر يؤدي إلى حدوث انكماش الصمام الأبهري للقلب، ما يؤثر على تدفق الدم الخارج من القلب، ويرجع هذا التضيّق عادةً إلى ترسبات الكالسيوم الناجمة عن التقدم في العمر، أو لمرض خلقي ولادي. وتسمح هذه العملية بزرع صمام صناعي حيوي جديد من دون اللجوء إلى جراحة القلب المفتوح.

وقال الفريق إن هذه العمليّة تتم بإدخال الصمام إلى القلب عن طريق الشريان الفخذي، وهو الوعاء الدموي الرئيسي في المنطقة الأربية، مشيرين إلى أنه يلجأ جرّاح القلب في بعض الحالات إلى كشف الشريان الفخذي عن طريق إجراء شق جراحي صغير في المنطقة الأربية. أما في الحالات التي لا يمكن إدخال الصمام فيها عبر الأوعية الدموية، فقد يلجأ الجراح إلى إجراء عملية بالحد الأدنى من التدخل الجراحي عبر جدار الصدر، وهو ما يسمّى بزرع الصمام الأبهر عن طريق ذروة القلب أو عن طريق الأبهر، حيث يتمّ وضع صمام قلبي مضغوط الأنسجة على قسطرة مزوّدة ببالون مباشرة داخل الصمام الأبهري المُصاب. وعند وضعه في المكان المناسب، يتمّ نفخ الصمّام القابل للتوسّع بالبالون ويُثبّت في مكانه.

وأشار إلى أنه يتمّ إجراء عملية زرع الصمام الأبهر عن طريق القسطرة على القلب النابض بالاستعانة بالتخدير الموضعي الخاضع للمراقبة أو التخدير العام، وهذا ما يجعلها أحد أهم الخيارات لمعالجة مرضى التضيّق الأبهري ذوي الحالات الشديدة الخطورة، والذين يتعذّر إجراء عملية جراحية لهم بطريقة أخرى.وذكر الفريق الجراحي أن العملية التي أجريت في كليفلاند كلينك أبوظبي، تمت تحت رعاية تخديرية خاضعة للمراقبة ودون اللجوء إلى التنبيب والتهوئة الصناعية، وكان ذلك في غاية الأهميّة بالنسبة إلى المريض الذي كان يُعاني من مرض حادّ في الرئة. وتشمل مزايا عدم اللجوء إلى التخدير العام التقليدي اختصار الوقت المخصّص للشفاء، وفترة الإقامة في المستشفى، وتقليل التكاليف.وقال الدكتور راكيش سوري رئيس الأطباء ورئيس جراحة القلب والصدر والأوعية الدموية وجرّاح القلب والصدر بكليفلاند كلينيك أبوظبي: يفخر معهد القلب والأوعية الدموية في كليفلاند كلينك أبوظبي بتقديم إجراءات مبتكرة مثل زرع الصمام الأبهر، عن طريق القسطرة الذي يتمّ في كليفلاند كلينك أبوظبي. فلم يعد المرضى مضطرين للسفر بعيداً للحصول على رعاية بالجودة التي يحصلون عليها في كليفلاند كلينك في الولايات المتحدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض