• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

أكد أن الحكومة متمسكة نصاً وروحاً بتنفيذ القرار الأممي 2216

مستشار هادي: إجماع على تطهير اليمن من براثن الحوثي وصالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

الرياض (وكالات) أكد مستشار الرئيس اليمني، عبد العزيز جباري، أن الحكومة اليمنية تنتظر رسمياً دعوة المشاركة في المشاورات مع الانقلابيين، مشيراً إلى تصريحات المبعوث الأممي لليمن، والتي دعا فيها إلى انعقاد الجلسة في 15 نوفمبر بجنيف. وشدد جباري على أن الحكومة «متمسكة نصاً وروحاً بتنفيذ القرار الأممي 2216، ولن تسمح بأي اختراق أو مماطلة أو تسويف من قبل مليشيات الحوثي وصالح»، بحسب ما أفادت صحيفة «عكاظ» أمس. ونفى الجباري وجود أي تباين في المواقف بين القوى السياسية المؤيدة للشرعية والحكومة والرئاسة، قائلاً: «هناك موقف مبدئي ومتماسك من القوى السياسية والحكومة والرئاسة حول تنفيذ القرار 2216 بالكامل، دون مواربة أو تعطيل»، موضحاً أن النقاش الصريح والعصف الذهني مستمر بين الجميع، وهناك إجماع على تطهير اليمن من براثن الحوثيين وصالح. وأشاد جباري بدور خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز ودول التحالف العربي، في إنقاذ الشعب اليمني من إرهاب الحوثي وصالح، مؤكداً بأن مواقف الملك سلمان أسهمت في «إعادت الروح للجسد اليمني المتهالك»، والتي كادت أن تفتك به مخططات وأحلام المليشيات. وأوضح أن السلطات الشرعية ترحب بأي جهود للسلام في اليمن وفق 2216، مؤكداً ترحيب الحكومة برسالة الأمين العام للأمم المتحدة، التي ركزت على التزام الحوثي بقرار 2216 وإيصال سفينة اليمن إلى بر الأمان، لافتاً إلى أن الحكومة اليمنية اتفقت على تشكيل لجنة لوضع جدول الأعمال وآلية مزمنة، للتطبيق الحرفي للقرار 2216 بكامل بنوده، بما فيها العقوبات والانسحاب من كامل المحافظات والمدن اليمنية وتسليم السلاح. وأكد حرص الحكومة اليمنية على إنجاح مشاورات جنيف2، مشيراً إلى أن الحكومة اليمنية حريصة على أن تكون المشاورات جادة، وليست للتصوير وإطالة أمد الأزمة، وأن التحضير الجيد والناجح سيضمن نجاح المشاورات، كون فشلها يمثل نهاية الحل السياسي، و«نحن نرغب في الحل وفقاً ل 2216، ولا نقبل أي مراوغات أو تلكؤ»، على حد تعبيره. وأشار الجباري إلى أن المفاوضات فرصة للإثبات للعالم أن الحكومة اليمنية حريصة على الحل السياسي. وتطرق المستشار للوضع الإنساني في محافظة تعز والحديدة وذمار وصنعاء، قائلاً إن «الحوثي يمارس جرائم جسيمة بحق الأبرياء العزل، وينبغي على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات المعنية بوضع حد لتلك الانتهاكات التي تمارس في تعز، وعدد من المدن اليمنية»، مؤكداً أن ممارسات الحوثي في صنعاء وذمار من تدمير للمنازل وتصفية واعتقالات وتجنيد إجباري للأطفال من أبناء قبائل تلك المحافظات زاد من المعاناة، وأصبحت تنتظر الأمل بأي لحظة للوقوف مع الشرعية. كما أشاد بالجهود التي يبذلها مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز في إغاثة أبناء تعز والمدن اليمنية، سواءً بالمواد الغذائية أو الأدوية أو غيرها من المستلزمات التي خففت كثيراً من تبعية الأزمة التي خلقتها المليشيات الانقلابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا