• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

السد يواجه النجف من أجل التعويض والكرامة في ضيافة نيفتشي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

تشهد العاصمة القطرية الدوحة مواجهة قطرية عراقية بين السد والنجف اليوم في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن دوري أبطال آسيا لكرة القدم، ويلعب في المجموعة ذاتها ايضا نيفتشي الاوزبكستاني مع الكرامة السوري. وشهدت الجولة الاولى من منافسات المجموعة فوز الكرامة على ضيفه السد 2-1 وخسارة النجف امام نيفتشي صفر-1 ورغم وجود غيابات مؤثرة في صفوف السد باصابة البرازيلي ايمرسون وحارس المرمى محمد صقر والدوليين عبد الله كوني قلب الدفاع ووسام رزق لاعب الوسط، فإن السد يسعى الى تعويض الخسارة الاولى امام الكرامة وايقاف مسلسل الهزائم التي تطارده منذ تتويجه بطلا، حيث خسر ثلاث مرات في الدوري المحلي الى جانب الخسارة الاسيوية.

واراح مدرب السد الاوروجوياني جورجي فوساتي لاعبيه الاساسيين وفي مقدمتهم البرازيلي فيليبي قائد الفريق وعلي ناصر وماجد محمد وخلفان ابراهيم، افضل لاعب في آسيا الموسم الماضي، في المباراة الاخيرة امام الغرافة في الدوري لتوفير جهودهم لمواجهة النجف. وبدوره، يتأهب النجف لخوض غمار الجولة الثانية بمواجهة قوية يسعى من خلالها ايضا الى تجنب الخسارة الثانية على التوالي بعد ان سقط امام نيفتشي.

يعول النجف صاحب الظهور الاول في دوري ابطال اسيا على عدد من لاعبي المنتخب الاولمبي الحائز على فضية اسياد الدوحة 2006 وفي مقدمتهم كرار جاسم وحيدر عبودي.

واوضح مدرب النجف عبدالغني شهد ان ''مباراة الغد تشكل مفترق طرق لمهمة فريقه في المسابقة، فالفوز فيها يعني الابقاء على الامل بامكان المنافسة على بطاقة المجموعة، وخلاف ذلك يعقد المهمة''.

واضاف ''لا نريد ان نكون خصماً سهلاً امام السد المتخم بنجومه المحترفين، ووضعنا جميع خياراتنا لاحتواء مصارد قوته، ولدينا ثقة كبيرة بلاعبينا في هذه المهمة''.

وفي المباراة الثانية، يحل الكرامة وصيف بطل النسخة الماضية ضيفا على نفتشي، ويسعى الى تحقيق فوزه الثاني والانفراد بالصدارة. وكان الكرامة بلغ الدور النهائي في العام الماضي قبل ان يسقط امام شونبوك الكوري الجنوبي حيث خسر امامه 2-صفر ذهابا في سيول، ثم فاز عليه 2-1 ايابا في حمص. واعفي شونبوك من خوض منافسات الدور الاول وسيبدأ حملة الدفاع عن لقبه من ربع النهائي مباشرة لينضم الى بطل كل من المجموعات السبع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال