• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مهم لحياة المسلمين

التقويم الهجري .. رمز هوية الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء الدين على ضرورة العمل بالتقويم الهجري والتمسك به دون غيره من تقاويم الأمم الأخرى، ووصفوه بأنه رمز لحضارة الإسلام، وهوية الأمة، وقد ارتبطت به أمجادنا وانتصاراتنا ومآثرنا.

وحذر العلماء من خطورة تجاهل التقويم الهجري، حيث إن في إهماله وعدم العمل به تضييعاً للمعالم الشرعية والشعائر العبادية، لأن العديد من العبادات والأمور الدينية مرتبطة به.

حركة كونية

د. خالد النجار، الكاتب والباحث الإسلامي، يصف التقويم الهجري بأنه رمز لهوية الأمة العربية والإسلامية، موضحاً أن التقويم الهجري في الأساس هو تقويم قمري، سماوي كوني توقيفي، قديم قدم البشرية، وهو ليس من ابتداع علماء الفلك، وليس لعلماء الفلك سلطان على أسماء الشهور العربية القمرية، ولا على عددها أو تسلسلها أو أطوالها، وإنما يتم كل ذلك في حركة كونية ربانية، وتم تحديد عدد الشهور السنوية في القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: «إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم»، وفي الوقت الذي عبثت أصابع خبراء وعلماء الفلك بتقويم الأمم الأخرى في كل جزئية من جزئياتها، وأسماء شهورها، وأطوالها وهيئاتها وتسلسلها، فإنه لا سلطةَ لهم أو غيرهم على التقويم القمري، حيث لا يستطيع أحد استبدال اسم شهرٍ بشهر، أو موقع شهر بآخر، أو زيادة أو نقص، فهو تقويم كامل لا يحتاج إلى تعديل أو تصحيح، وهو من تقدير الله جل شأنه.

ويقول: من مميزات التقويم الهجري أن تاريخنا الإسلامي الحافل، وعباداتنا وأمورنا الدينية كلها ترتبط بالشُّهور القمرية، فالحج والصيام والزكاة، وعدة الطلاق كلها ترتبط بالشهور القمرية، وعلى سبيل المثال فإن الزكاة تدفع إذا بلغ المال نصابها، وحال الحول، أي العام الهجري، ولو اعتمدنا على السنة الميلادية، فمعنى ذلك أننا ننقص من حقوق مستحقي الزكاة، لأن كل 32 سنة ميلادية تعادل 33 سنة هجرية، فإذا كان لدينا زكاة تعتمد على السنة الميلادية التي تزيد 11 يوماً على السنة الهجرية، فإننا نضيع زكاة سنة هجرية كل 32 سنة ميلادية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا