• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بشره النبي بالجنة

ثابت بن قيس.. كاتب الوحي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

أحمد مراد (القاهرة)

كان الصحابي الجليل ثابت بن قيس أحد السابقين إلى الإسلام في المدينة المنورة، وقد أشهر إسلامه عندما استمع إلى القرآن الكريم من مصعب بن عمير، حيث أسر القرآن سمعه بحلاوة وقعه، وملك قلبه برائع بيانه، وخلب لبه بما حفل به من هدى وتشريع.

وبعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لازم ثابت النبي صلى الله عليه وسلم ملازمة التلميذ للمعلم، وتعلم من النبي القرآن، وقد اختاره ليكون واحداً من كتابه الذين كانوا يكتبون الوحي ويكتبون رسائله.

رفيع الصوت

قال ثابت بن قيس للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إني أخشى أن أكون قد هلكت، ينهانا الله أن نحب أن نحمد بما لا نفعل، وأجدني أحب الحمد، وينهانا الله عن الخيلاء، وإني امرؤ أحب الجمال، وينهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوتك، وأنا رجل رفيع الصوت، فقال رسول الله: «يا ثابت أما ترضى أن تعيش حميداً وتقتل شهيداً وتدخل الجنة».

ويروى أنه لما نزل قول الله تعالى: «يا أيها الذين أمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي» تجنب ثابت بن قيس مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرغم من شدة حبه له وفرط تعلقه به ولزم بيته حتى لا يكاد يبرحه إلا لأداء المكتوبة، فافتقده النبي وقال: «من يأتيني بخبره؟، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، وذهب إليه فوجده في منزله محزوناً منكساً رأسه فقال له: ما شأنك يا أبا محمد؟ قال: شر، قال: وما ذاك؟ قال: إنك تعرف أني رجل جهير الصوت كثيراً ما يعلو صوتي على صوت رسول الله وقد نزل من القرآن ما تعلم، وما أحسبني إلا قد حبط عملي وأنني من أهل النار، فرجع الرجل إلى الرسول وأخبره بما رأى وما سمع فقال: «اذهب إليه وقل له لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا