• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضمن مهرجان «الحرف والصناعات التقليدية»

«فن اليولة» يستقطب الصغار في العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

العين (الاتحاد) تستقطب المسابقات التراثية المصاحبة لمهرجان الحرف والصناعات التقليدية الثاني الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في سوق القطارة بمدينة العين حتى 7 نوفمبر الجاري جمهوراً كبيراً من المهتمين بإحياء التراث أو تعلم فنونه، لا سيما الشباب منهم. وكانت الهيئة قد أعلنت عن تنظيم مجموعة من المسابقات التراثية الحية، منها مسابقة «فن اليولة» التي تستقطب صغار السن بشكل ملحوظ، فيكثر وجودهم حول منصة الأداء بأسلحتهم الخشبية قبل موعد بدء المسابقة في الساعة الخامسة عصراً، ويعد «فن اليولة» من الفنون القديمة التي يتفنن فيها المؤدون باستعراض السلاح على إيقاعات موسيقية عميقة، فيظهر المؤدي مهاراته في التحكم بسلاحه واللعب به في الهواء وتحريكه ونقله بخفة من يد إلى أخرى وقذفه عالياً، كما ويعبر «فن اليولة» عن الشجاعة والإقدام. الأداء والعروض وشهدت هذه المسابقة تميزاً في المشاركات من ناحية الأداء والعروض التي يقدمونها، كما واستطاعت جذب الكثير من أبناء الإمارات إلى التراث الإماراتي ومعرفة أهم ملامحه من خلال مشاركتهم في بطولة اليولة، وحضور كثيف من مختلف الجاليات الذين تابعوا عن كثب أداء المشاركين. ووسط حضور كبير، وبمشاركة الأطفال تقام هذه الفعالية يومياً خلال أيام المهرجان، وقد نجحت في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، كما أنّ أهمية هذه البطولة تكمن في أنّ هؤلاء الصغار هم بناة المستقبل والجيل القادم المعني بالحفاظ على المكتسبات، وبالتالي معايشتهم للموروث الشعبي أو لبعض معالمه ضرورة ملحة لضمان وجود امتداد تاريخي ومعرفة حقيقة بذلك الإرث، وبخاصة أنّ لاعبي اليولة من الناشئين يتميزون بالمهارة والقوة، وخلال الأيام الماضية تميزت المنافسات بالقوة من جميع المشاركين، لكونها تعني لكل مشارك الكثير، لأنها رمز لعادات وتقاليد الأجداد، كما أنّها تعمل على ترسيخ قيم وعادات شعب الإمارات، وتعمل على تجسيد رؤية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالحفاظ على تراث الأجداد ونشره. الحياة القديمة وقال سعيد حمد الكعبي، رئيس قسم الحرف والمنتجات التقليدية في الهيئة: «إنّ الورش التعليمية التي تقام في مهرجان الحرف والصناعات التقليدية ساهمت في توعية الجمهور بالصناعات التقليدية وفنياتها، خاصة تلك الورش التي يشارك بها طلاب المدارس الذين لم يشهدوا شيئاً من الحياة القديمة»، وأضاف: «إننا ننظر إلى الورش التعليمية التي تنشأ داخل البيوت بشكل طبيعي، حيث تتعلم البنت من أمها أو الابن من أبيه حرفاً يدوية، فنقدم لهذه الأسر التي تورث أبناءها التراث الغني دعماً معنوياً خاصاً بزيارتهم في بيوتهم ومتابعة أعمالهم، وقد نطلب من البعض تنفيذ طلبيات خاصة لمنتج مميز يقدمونه حتى يستمروا في العمل، علماً بأن مردود المبيعات في كل الفعاليات يعود إلى الأسر المنتجة بشكل كامل ومباشر، وهذا خلق جواً تنافسياً بين الأسر لتجود وتبتكر أكثر». المقومات الثقافية تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار. كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا